نداء الفاشر : مجاعة وقتل واغتصاب 

خاص : المدقاق الإخبارية

0 227

 نداء الفاشر : مجاعة وقتل واغتصاب

خاص : المدقاق الإخبارية 

تلقت (المدقاق الإخبارية) مناشدات مجتمعية من أهل الفاشر (نداء الفاشر) موجه لرئيس وأعضاء مجلس السيادة ورئيس الوزراء المعين الدكتور كامل إدريس وحكومته ، والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية والخيرين بشأن الأوضاع الإنسانية وهم يعيشون الجوع والعوز والقتل وإغتصاب حرائرهم بالفاشر حاضرة إقليم دارفور .

وبالتالي تناشدكم (المدقاق الإخبارية) الإستجابة ل(نداء الفاشر) الذي اطلقه المواطنين الذين تحاصرهم مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية ، وهم يعيشون ظروفا إنسانية سيئة معلومة لدي الجميع وقد ضربت المجاعة الجميع الأطفال والنساء والعجزة وكبار السن . 

نداء الفاشر

تقف الفاشر اليوم في أسوأ ظروف إنسانية (مجاعة حقيقية) تنذر بأسوأ كارثة إنسانية تهدد أهلها بخطر يلوح في الافق لواقع قاسي ومؤلم يهدد (عشرات آلألاف) من الأسر التي لم تعد تجد مايسد رمقها منذ شهور .

تعاني الفاشر اليوم أزمة انعدام المواد الغذائية الأساسية وسط تدهور متسارع في الأوضاع المعيشة والأسواق خالية من السلع الضرورية وان وجدت تباع بأسعار خيالية لاتقوي الغالبية علي تحملها ، فالجوع أصبح ضيفا ثقيلا في كل بيت ، الأزمة لاتقتصر علي الغذاء فحسب بل تمتد لتشمل إنعدام الدواء وشح كبير جدا في خدمات المياة ولا توجد أبسط مقومات البقاء .

حجم المعاناه لا يوصف في ظل قصف يومي متواصل بالمدفعية والمسيرات التي لاتفرق بين مقاتل ومدني ، وجائع ومريض ، لا تفرق بين الطفل والمراة وغيرهم فالجميع في عشرات الأحياء سقط سكانها يوميا ضحايا للقصف المتواصل لدرجة إنعدام الكفن .

أهالي الفاشر محاصرون ويعيشون تحت القصف المتواصل ولا يستطيعون التحرك للبحث عن الطعام وقد تعطل وصول المساعدات الإنسانية مع قلتها للتكايا والتي توقف معظمها لعدم وجود الدعم ، فإنما يحدث في الفاشر كارثة انسانية .

حاول بعض النساء والأطفال وكبار السن الخروج من الفاشر فارين بأجسادهم سيرا علي الاقدام خارج المدينة ، ولكنهم وبكل أسف تعرضوا للقتل والتعذيب واغتصاب الحرمات ، وبالتالي أصبحوا بين نارين أحلاهما مرا إما الموت جوعا أو بأداة المليشيا المتمردة في ظل صمت المجتمع الدولي والإقليمي والمنظمات ذات الصلة .

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم 

# انقذوا الفاشر 

# الثبات لأهل الفاشر

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.