كشفت (المدقاق الإخبارية) عن تصريحات بمواقع التواصل الإجتماعي قيل إنها رسمية لرئيس وزراء السودان الدكتور كامل إدريس رغم إنه لم يؤدي القسم بعد ، ولم تتحصل الشبكة علي تاكيد او نفيا ، قال فيها انهم تابعوا في حكومة السودان ببالغ الاستغراب والأسف إعلان الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على البلاد، تحت مزاعم لا تستند إلى أدلة موثقة، وقال إنها تتنافى مع قواعد العدالة والإنصاف، بزعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة محرمة في صراعه مع قوات الدعم السريع فإلي نص التصريحات ..
إلى حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، وإلى المجتمع الدولي بأسره.
تابعنا في حكومة السودان ببالغ الاستغراب والأسف إعلان الولايات المتحدة الأمريكية فرض عقوبات على بلادنا، تحت مزاعم لا تستند إلى أدلة موثقة، وتتنافى مع قواعد العدالة والإنصاف، بزعم استخدام الجيش السوداني لأسلحة محرمة في صراعه مع قوات الدعم السريع.
إننا نرفض جملةً وتفصيلاً هذه الاتهامات التي تفتقر إلى الموضوعية والشفافية، ونؤكد أن الجيش السوداني، بصفته المؤسسة الوطنية السيادية، ملتزمٌ بالقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، ومبادئ حماية المدنيين، رغم الظروف المعقدة التي فرضها تمرد الدعم السريع وانتهاكاته الصارخة بحق المدنيين والبنية التحتية.
نعلم أن الساحة الدولية أصبحت للأسف، رهينةً لتقارير منحازة، وأجهزة ضغط ذات أجندات خفية، تسعى لتشويه صورة السودان، وتقويض جهود الدولة في استعادة الأمن والاستقرار، لكننا نُذكّر الولايات المتحدة والعالم أن السيادة الوطنية ليست محل مساومة، وأن كرامة الشعب السوداني ليست ورقةً في لعبة المصالح.
إن فرض العقوبات في هذا التوقيت، دون تحقيق نزيه، يُعد تدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية السودانية، ويقوّض الجهود الإقليمية والدولية الجارية لتحقيق السلام، ونُحمّل من يسعى لفرض هذه العقوبات مسؤولية تعقيد المشهد السوداني، وإطالة أمد الحرب، وزيادة معاناة المدنيين.
ندعو الولايات المتحدة إلى مراجعة موقفها، وأن تكون جزءًا من الحل لا جزءًا من الأزمة، وأن تفتح قنوات التعاون الحقيقي مع السودان من أجل وقف الحرب، وتحقيق العدالة الانتقالية، وبناء مستقبل يليق بشعبنا العظيم.
- أما نحن، في حكومة السودان، فماضون في حماية بلادنا، وبسط سلطة الدولة على كامل التراب الوطني، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق تطلعات شعبنا نحو السلام والحرية والكرامة.
حفظ الله السودان، وعاش الشعب السوداني حرًا أبياً.
كامل إدريس
رئيس وزراء جمهورية السودان
من جانبها قالت صحيفة ) Brwon land) إنها تعتذر عن نشر التصريح المنسوب للسيد رئيس الوزراء السوداني الخاص بتصريحه برفض العقوبات الأمريكية .
واكدت حسب متابعات للصحيفة بعد نشر الخبر علي وسائل التواصل الاجتماعي فإنه لاوجود لهذا التصريح علي المنصات الرسمية للسودان وبالطبع ما ينطبق عليها علي (المدقاق الإخبارية) وغيرها .
وهذا مالزم توضيحه
Official Statement by the Prime Minister of the Republic of Sudan
To the Government of the United States of America, To the International Community.
We in the Government of Sudan have followed with deep concern and regret the recent announcement by the United States imposing sanctions on our country, based on allegations that lack credible evidence and contradict the principles of justice and fairness — namely, the claim that the Sudanese Armed Forces used prohibited weapons in their confrontation with the Rapid Support Forces (RSF).
We categorically reject these accusations, which are neither objective nor transparent. We affirm that the Sudanese Armed Forces, as a national sovereign institution, are fully committed to international humanitarian law, the Geneva Conventions, and the principles of civilian protection — even under the complex and harsh circumstances created by the RSF’s rebellion and its blatant violations against civilians and infrastructure.
We are aware