قائد البراء : ابراهيم بقال كان مصدر لي منذ سنين

متابعات المدقاق الإخبارية

0 416

كتب قائد فيلق البراء بن مالك المصباح ابوزيد طلحة في تدوينة له على حسابه الشخصي بمواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك  رصدته (المدقاق الإخبارية) قال أن إبراهيم بقال المعرد كان يعمل كمصدر لي منذ سنين بعيدة قبل تمرد المليشيا .

وقال كان حينها على علاقة بالمدعو عرمان ويلتقيه دائما في فندق كانون بالخرطوم ٢ وأذكر في العام 2018 اتصل علي المتمرد (علي دخرو) بخصوص بقال وحينها سجلت المكالمة بيني وبين دخرو واسمعتها لبقال وكان حينها الدعم الصريع (حسب وصفه) يريد أن يستخدم بقال كمصدر نافذ وسط محيطه القبلي للإصطياد به وتحقيق بعض الأهداف .

وتابع قائد البراء بن مالك قائلا واذكر بعد أحداث ثورة ديسمبر صنعنا معـركة وهمية في الوسائط بيني وبين بقال لنسبك خطة إدارتنا له كمصدر، وتدخل الكثيرون من الاخوان ليوقفوا حينها رحى المعركة المصطنعة بيننا ومنذ ذلك الحين والى لحظة سقوط مدني كان يعمل بصورة ممتازة وكنت أعتبره بطلا مخلصاً .

وأكد طلحة ويمدني دائماً يأتيني بالمعلومات المميزة عبر تواصل محدد بطريقة معينة واستمرت علاقته بمدلل ودخرو وسفيان ولقائاتهم في الولائم وجلسات الرياض في مقار الهيئة وغيرها من مواقع شرق النيل والصالحة ووجبات السمك وجلسات تحمير الضان الشهية شارع الستين .

وتابع وللمعلومية هو من أخبرني لحظتها باستشهاد المفتش العام للجيش حينها وعندما نشرت بوست لحظتها جن جنونهم كيف وصلتنا المعلومة ، وتابع كانت طلباته المستمرة بتوفير معينات للعمل وكاميرات واجهزة للمونتاج واستيديوهات امنه وغيره لمدلل وغيره ، وللأسف ما حدث بعد ذلك أنه بعد سقوط سنجة بدأ بالتمرد فعلياً وظن أن المليشيا قد انتصرت وان الدولة فقدت السيطرة وبدأ في التمرد علي وأغلق التطبيق الذي كنت اتواصل معه عبره وبدأ في العصيان وأحيانا يطلب مبالغ كبيرة نظير تعاونه بحجة غلاء الأسعار وحوجته لشراء الوقود .

واضاف منذ لحظة سقوط الدندر قطع التواصل معي تماما لأنه ظن أن دولة 56 إنهارت ،، وحين ضاق الحال بالجنجويد وفي يوم استرداد كبري سوبا من المليشيا حاول مرة أخرى ان يتواصل معي عبر فتاة لم أعرف من هي حتى اللحظة اتصلت علي وقالت لي : السيد المصباح ابوزيد رجاءا السيد الوزير يطلب معك مواعيد وكان (الوزير) هو الكود الذي نتعامل به في الملف، وحددت المواعيد الا انه لم يتصل حتي لحظة تعريده من الصالحة..
وللقصة بقية نسرد فيها أدق التفاصيل..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.