بث الزميل معتصم جبر الدار فيديو مصور من سوق الدلنج اليوم الإثنين الخامس من مايو 2025 تحدث من خلاله مواطنون من أهالي الدلنج (درة الجبال) في جنوب كردفان ، أكدوا ان الدلنج سودان بأمان وقالوا ليس هنالك ما يعكر صفو امنه ولن يلتفتوا لشائعات المليشيا المتمردة ورفاقها في تحالف التأسيس .
وأظهر الفيديو من داخل سوق الدلنج أن المواطنين يمارسون حياتهم بصورة طبيعية وأن السوق مزدحم وليس هنالك ما يعكر صفو امنهم غير ظروف الحياة المعيشية الصعبة مثلما يبدو واضحا من خلال بعض المظاهر ..!.
لا سيما وأن مصادر (الرادار) كشفت عن أزمات في كل سبل الحياة وشح في السيولة وضعف العائد المادي مقابل غلاء فاحش بسبب حصار المدينة الممنهج لأكثر من عامين وقد بذل عضو مجلس السيادة الجنرال كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة وقتها جهودا كبيرة لإغاثة المواطنين بعد أن أفشل الحلو إتفاقا للمفاوضات بجوبا ، إلي ان تم إغاثتها من قبل المنظمة الدولية في العام الماضي بإتفاق خاص بين رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان ورئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميار ديت بحكم علاقاته وتأثيراته علي الحركة الشعبية (الحلو) .
علي كل جاء توضيح الفيديو بناء علي تسجيل فيديو آخرا مصورا بثته بعض الدوائر الإعلامية باللغتين العربية والإنجليزية اليوم الخامس من مايو 2025 ويبدو من جهة إحترافية متخصصة ، تم إعداده بعناية بثت من خلاله هرولة وإرتباك وسط المواطنين مع سماع أصوات للزخيرة الخفيفة وصراخ لبعض الاطفال وقال إنه من داخل مدينة الدلنج وهي تتعرض لهجوم من جهة مجهولة ..!.
أكدت بعض الجهات أن الفيديو قديم تم بثه في هذا التوقيت من قبل غرف المليشيا الإعلامية لإحداث ربكة وسط المجتمع وقالوا إنها إحدى خطط غرف المليشيا الممولة والمدعومة من دولة الإمارات وقالوا مقصود لإحداث ذوبعة في ظل إنقطاع الإتصالات ، وبالطبع له ما بعده وبالتالي يجب الحذر من الفريط والتهاون مع مثل هذه الحالات .
إلا أن مصادر (الرادار) كشفت أن الأوضاع في جنوب كردفان ليست جيدة وبل تعاني حصارا ممنهجا وهجمات من قبل تحالف المليشيا (تأسيس) ونقص في الغذاء والدواء وأزمات في كافة سبل الحياة ، لا سيما وأن حاضرة الولاية كادقلي (الحجر) نفسها محاصرة ويعيش أهلها تحت أوضاع إنسانية سيئة للغاية بسبب الحصار وشح المواد وتصاعد حدة الأزمات إرتفع بموجبها جالون البنزين لأكثر من (120) ألف ، الجازولين لأكثر من (60) الف ، ملوة الذرة أكثر من (12) الف ، رطل السكر أكثر من (10) ألف ، ملوة البصل تجاوزت (30) ألف جنيه ، ونقص كبير في السيولة وضعف العائد ويعيش أهلها تحت خط الفقر .
علي كل فإن جنوب كردفان منطقة عمليات والحرب فيها لم تتوقف إلا قليلا منذ أحداث 6/ 6 / 2011 المعروفة بالكتمة ، وبالتالي لايزال بعض مناطقها تعاني هجمات من قبل مليشيا الدعم السريع المتمردة لا سيما غرب كادقلي في مناطق (أم عدارة وكيقا الخيل وغيرها) وأن القوات المسلحة بالفرقة (14) مشاة كادقلي وتحالفاتها واللواء (54) الدلنج والفرقة (العاشرة) مشاة أبو جبيهة وتحالفاتها يبذلون جهودا مضاعفة وقادرون لردع أي عدوان من قبل تحالف نيروبي (تاسيس) .
غير أن أهالي جنوب كردفان يناشدون قيادة الدولة والقوات المسلحة خاصة بالإلتفات إليهم وينتظرون متحرك الصياد الذي يتوسمون فيه خيرا ليفك حصار الولاية الطويل منذ أكثر من عامين ، حيث غابت الزراعة وإنكمش أهلها داخل المدن بسبب إنعدام الأمن ، حيث منعتهم المليشيا المتمردة والحركة الشعبية (الحلو) بصورة ممنهجة ممارسة حياتهم الطبيعية لا سيما ان موسم تساقط الأمطار قد بدأ ..!.
الرادار .. الإثنين الخامس من مايو 2025 .