كباشي : إنتشار السلاح أفرز واقعا خطيرا ويمثل تحديا بعد الحرب ..!.

متابعات : المدقاق الإخبارية

0 142

قال عضو مجلس السيادة الفريق اول ركن شمس الدين الكباشي، نائب القائد العام للقوات المسلحة لدي مخاطبته عدد من ولاة الولايات ، اليوم السبت الثالث من مايو 2025 ، قال إن انتشار السلاح أفرز وضعا خطيرا ويمثل تحديا مزعجا للدولة لما بعد الحرب .

وشدد كباشي قائلا يجب أن تترك إدارة المناطق التي يتم إستعادتها من مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية للشرطة، وخروج  المقاتلين إلى مناطق القتال وليس الارتكازات داخل المدن ..!،

ووقطع نائب القائد العام بأن القوات المسلحة فى افضل حالاتها رغم تقلبات الأوضاع مشيرآ إلى أن الأمور تسير إلى الأحسن وستمضي إلى الأفضل بالسيطرة الكاملة وإستعادة كل شبر دنسته المليشيا المتمردة إلى حضن الوطن ، وقال ان الحرب شارفت علي نهاياتها ، مشددا علي ضرورة معالجة خطاب الكراهية الذي أفرزته الحرب ، وقال إنها غير مقبولة وتتطلب من الجميع الانتباه لاجل لحمة اهل السودان ، مؤكدا ان السودان دولة واحدة وأن الشروخ التي حدثت تحتاج إلى معالجات واعية من الجميع ..!.

وقطع كباشي بأن الشعب هو يقود المعركة وهو من يوجهها واذا هنالك اي اتفاق سلام مستقلا سيكون بامره .. عنواننا  المقاومة الشعبية واي عنوان غير المقاومة الشعبية مادايرنها ويعني ذلك جميع اللافتات الاخرى يجب ان تكون تحت لافتة القوات المسلحة ، وقال سيتم الإستفادة منها حتى ما بعد الحرب لتلعب ادوار أخري غير سياسية، مشددا على أن الدولة تعتمد فقط المقاومة الشعبية كمسمى رسمي و أي لافتة اخري تقاتل لمصلحة غير الوطن ليس مرحبا بها.

وكشف نائب القائد العام للقوات المسلحة بشأن المسيرات الاستراتيجية التى تشكل قلق وتهديد للمرافق الخدمية، كشف عن تدابير تجري الآن لمواجهة هذا التحدي فى القريب العاجل موضحا أن المخطط الذى يستهدف البلاد كبير تمثل فيه مليشيا الدعم السريع مجرد أداة .

وأوضح عضو مجلس السيادة أن الحرب أفرزت واقعا أمنيا معقدا ساهم فى زيادة انتشار السلاح والعديد من التحديات الأمنية التي تعنى بها الوزارات ذات الصلة من بينها تحديات داخلية مقلقة بفعل تصرفات أفراد غير منضبطين مما يتطلب لعب دور اكبر من الولاة كما يجب أن تقوم الشرطة بدورها الكامل فى تأمين المدن والمرافق وتنصرف القوات الأخرى إلى الجبهات القتالية، وذلك تعزيزا للدور المدني والوجود الشرطي المطلوب مع إلتزام الدولة بتطوير القدرات الشرطية .

إلى ذلك وجه نائب القائد العام ولاة الولايات بايلاء المحور المجتمعي وإدارة شؤون الناس إهتماما متعاظما مبينا أن الحرب سعرت من خطاب الكراهية مما يتطلب جهد متعاظم من ولاة الولايات وإشراك منظمات المجتمع المدنى والإدارة الأهلية فى معالجة ذلك ، لافتا إلى أن بعض الإدارات الاهلية إنساقت وراء المليشيا الإرهابية ويجب على الولاة النظر فى متطلبات التماسك الاجتماعي من خلال قانون الإدارة الاهلية بعد اجازته ليصبح ضابط لاداء الإدارة الاهلية ومعالجة الانحرافات التى أفرزتها الحرب .

كما أشار سيادته إلى أن تشكيل التنسيقيات والوفود الأهلية الولائية يحتاج إلى ضبط وأن التنسيقيات ليست بديل للإدارة الأهلية ويجب مراجعة وضبط هذه التكوينات القبلية حتى لا تحدث شرخ فى المجتمع .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.