وفد حكومة شمال كردفان يشيد بالمبادرات المجتمعية في محليتي الرهد وأم روابة ..!
متابعات : المدقاق الآخبارية
وقف وفد مشترك لوزراء المالية والإقتصاد والقوى العاملة ، والبني التحتية والتنمية العمرانية والمجلس الاعلي للثقافة والإعلام والشباب والرياضة المكلفين وقطاع المياه والكهرباء بشمال كردفان ، وقفوا الاربعاء والخميس الماضيين 16 / 17 ابريل 2025 ، في أول زيارة من نوعه منذ إندلاع الحرب قبل عامين ، إنفاذا لسياسة الولاية التنقل بين محلياتها المختلفة والتي إنتهجت تنفيذها من الرهد وأم روابة ، وقفوا علي الأوضاع الخدمية في المحليتين .
قال الناطق الرسمي بإسم حكومة الولاية عبد المطلب عبد المتعال رئيس المجلس الاعلي للثقافة والإعلام والشباب والرياضة ، أن الوفد أشاد بالمبادرات المجتمعية وما ظل يبذله العاملين بالمحليتين (الرهد وأم روابة) من جهود عقب تحريرهما من قبل القوات المسلحة لا سيما متحرك الصياد والقوة المساندة له ، وقال أن الوفد أكد إهتمامه بأمر تقديم الخدمات للمواطنين والمساهمة بصورة فاعلة في عمليات الإستقرار بالمحليتين سويا مع محليات الولاية المختلفة .
أكد الناطق الرسمي أن الوفد وقف علي حجم الدمار الكبير الذي طال المؤسسات الحكومية والخدمات الحياتية من مباني المحلية ومجمع المحاكم والمؤسسات الخدمية كحال المليشيا المتمردة في كل مناطق الولايات ، مشيدا بدور القوات المسلحة والاجهزة النظامية الأخري وكل شركاء معركة الكرامة ، أكد الوفد أن المدارس التعليمية فتحت أبوابها في المجموعة (ب) وخدمات الصحة والمياه وإصحاح البيىة والنشاط الإقتصادي والرياضي والثقافي وغيرها ، وأكد أن الوفد وثق لكل حجم الدمار والإنتهاكات التي إ ارتكبتها المليشيا المتمردة بأم روابة والرهد ، مترحما علي أرواح شهداء الوطن وتمنى عاجل الشفاء للجرحي والعود الحميدة للمفقودين .
وقال أن الوفد عقد إجتماعات مشتركة مع المدير التنفيذي لكل من محلية الرهد وام روابة كل علي حدة وتعهد بإيلاء المحليتين إهتماما خاصا من حيث الخدمات .
فيما رصدت (المدقاق الإخبارية) التفاعل الكبير للمواطنين والهمة والنشاط بشأن إعادة الخدمات لا سيما المياه والإتصالات وتوفير الأمن والذي عبرت عنه إحدى المواطنات بأم روابة بزغرودة وأتبعتها قائلة : الأمان جانا .. إرتحنا الحمد لله ..! ، مما يؤكد فرحة المواطنين أهالي محليتي أم روابة والرهد بتحريرها بعد (21) شهرا من عبث مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية بمقدرات أهاليها ، تلك المليشيا التي إنتهكت حرماتهم قتلا ونهبا لممتلكاتهم الخاصة والعامة وإحتلال منازهم وتعطيل عجلة التعليم ومحطات المياه والكهرباء والمؤسسات الصحية .
غير أن إرادة أهالي أم روابة والرهد تبدو كانت قوية حيث إنخرطوا حال عودتهم في إعادة البنية التحية بإمكانياتهم الذاتية لم ينتظروا المنظمات الدولية ولا الحكومة المركزية في بورتسودان ولا الحكومة الولائية والتي يبدو إنها تفاجأت وهي تقف شاهدا علي الاوضاع بنفسها .