(نور والحلو) … عمى الدولار ..!
تقرير : المدقاق الإخبارية
من الواضح أن عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية وعبد الواحد محمد احمد نور الملقب (مستر نو) ، الإثنين بعضا وجهان لعملة واحدة ، فقد أعمتهما دراهم ودولارات الإمارات لدرجة غضهما البصر عن إنتهاكات مليشيا الدعم السريع ضد المساليت في الجنينة واردمتا بغرب دارفور مثلما حدثت من إنتهاكات في ود النورة والهلالية بولاية الجزيرة والجموعية بالريف الجنوبي بأم درمان وغيرها من ولايات السودان المختلفة .
مثل ما تهرب عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية في حواره مع الحدث عن إدانة مليشيا الدعم السريع الإرهابية ضد إنتهاكات أهله المساليت في الجنينة واردمتا في ولاية غرب دارفور ، وظل يتهم الجيش السوداني بإستمرار ويقول إنه فعل ذلك باهله المساليت من قبل ، ويدعي إن مافعله الدعم السريع بتوجيهات من الجيش مما احدث إستهجانا لدي المتابعين وهذا بكل تأكيد يفضح الحلو الذي سقط في نظر أهله ومؤيديه والمراقبين الذين كانوا يعتبرونه نموذجا للنضال ..!.
بيننا ذهب رفيقه عبد الواحد محمد نور المعروف ب(مستر نو) ايضا عندما وصف امس الاربعاء 16 أبريل 2025 في مقابلة مع قناة (العربية الحدث) ، وصف ماحدث في الجنينة للمساليت (إبادة جماعية ..!) وبسؤال المذيعة له من إرتكبها تلعثم قائلا (لا أعرف من إرتكبها ..!) مما جر عليه هجوم واسع وهو يحاول تبرئة الدعم السريع من جرائم إبادة المساليت .
تصريحات كل من الحلو ونور قوبلت بغضب واسع ووصفت بأنها تبرئة صريحة للمليشيا التي وثقت المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تورطها في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما فيها جريمة الإبادة الجماعية في الجنينة واردمتا بولاية غرب دارفور .
وكان الإثنين معا عبد الواحد نور والحلو في موقف المدافع عن إنتهاكات الدعم السريع ويراوغان دون إدانته ، ويقول نور في فلسفة عمياء ومغالطات جدلية ، إنه ضد الصانع وليس المصنوع وكان يعني إنه ضد الإسلاميين والإنقاذ وهم صنعوا الدعم السريع وبالتالي إنه لا يجرم المصنوع مهما إرتكب من جرم .
وكانت تقارير قالت أن الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها نفذت مجازر دموية موثقة بالصوت والصورة، وتداولها العالم عبر مقاطع فيديو مصورة من هواتف عناصر الدعم السريع أنفسهم ، توثق للفظائع التي ارتكبت بحق أبناء المساليت، من نساء وأطفال وشيوخ .
في السياق، أكدت المحكمة الجنائية الدولية شروعها في النظر في هذه الجرائم، واستقبلت إفادات من سلطان المساليت وعدد من الشهود، في إطار فتح ملف الإبادة الجماعية في دارفور، وسط مطالبات شعبية بتسريع إجراءات العدالة ومحاسبة الجناة .
ويرى مراقبون أن محاولة عبدالواحد محمد نور وعبد العزيز الحلو معا ، تبرئة مليشيا الدعم السريع من هذه الجرائم تصب في خانة التواطؤ السياسي وتكشف عن اصطفافات خطيرة في وقت تتكشف فيه فظائع لا يمكن إنكارها، معتبرين أن مثل هذه التصريحات تمثل إهانة لضحايا الإبادة ، وتصب في مصلحة الجناة لا الضحايا.