(كاكا) يتحصل على منظومة دفاعية صينية من الإمارات
متابعات : المدقاق الإخبارية
وفقًا لمعلومات خاصة حصلت عليها (بوليتكال كيز | Political Keys)، الأربعاء 16 أبريل 2025، تحصلت عليها (المدقاق الآخبارية) ، إنه وصلت أنظمة دفاع جوي متطورة صينية الصنع إلى تشاد .
وأكدت الوثائق التي حصلت عليها المنصة الاستخباراتية التركية (بوليتكال كيز | Political Keys) أنها وصلت عن طريق امارة أبو ظبي التي قدمت هذه المعدات على شكل دعم عسكري لتشاد .
فيما إعترفت وزارة الدفاع التشادية، بقيادة الجنرال إسحاق مالوا جاموس ، علنًا في يناير الماضي بأنها المستخدم النهائي لنظامي (FK-2000) مع التأكيد على عدم إمكانية نقل هذه المعدات دون موافقة بكين، بالنظر إلى حساسية التكنولوجيا الصينية .
واكدت أن الأنظمة التي تسلمتها تشاد تماثل في تصميمها النظام الروسي بانتسير، وتضم رادارات كشف، صواريخ قصيرة المدى، ومدافع آلية، كما شملت الشحنة (64) صاروخًا و(6000) طلقة من ذخيرة عيار 30 ملم .
وقالت أن المنظومة FK-2000 للدفاع الجوي قصير المدى مزودة بـ 16 قاذفة صواريخ ومدفعين 30 ملم، وعرضت في معرض تشوهاي 2024 .
تاريخيًا، اقتصر الدعم العسكري الإماراتي المعلن لتشاد على نحو مائة مركبة خفيفة منذ عام 2021، لكن وتيرة الإمداد تصاعدت بشكل ملحوظ بعد اندلاع الحرب الأهلية في السودان في أبريل 2023 .
وعلى الرغم من نفي أبوظبي الرسمي لأي انخراط في النزاع السوداني، فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى دورها في دعم ميليشيا الجنجويد، بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) .
في البداية، مرت قوافل الأسلحة عبر مدينة أم جراس على الحدود السودانية، حيث أنشأت الإمارات مستشفى ميدانيًا، لكن لاحقًا تم تحويل مسار الشحنات إلى العاصمة نجامينا، وتبحث أبوظبي
الآن عن طرق بديلة في دول مجاورة مثل جمهورية إفريقيا الوسطى .
في المقابل، أظهرت ميليشيا الدعم السريع تعزيزًا مفاجئًا لقدراتها الدفاعية الجوية، تزامنًا مع تدفق المعدات الصينية إلى تشاد، ومنها إلى نيالا، ثم الجنينة .
وتقول (بوليتكال كيز | Political Keys) إن التحقيقات الصحفية التي اطلعت عليها كشفت امتلاك ميليشيا الدعم السريع لطائرات مسيرة صينية من طراز CH-95، دون أن تُعرف آلية وصولها إلى دارفور، هذه الطائرات، المتمركزة في مطار نيالا، تُستخدم حاليًا في محاولات للسيطرة على الفاشر .
وقالت أن الإمارات تصر أمام مجلس الأمن ، على حصر دورها في تقديم المساعدات الإنسانية، في نزاع أسفر عن أكثر من 11 مليون نازح ، إلا أن الحكومة السودانية رفعت دعوى ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية ، تتهمها بالمشاركة في الإبادة الجماعية في الجنينة ومناطق أخرى بالسودان .