الأبيض والفاشر قواسم مشتركة نحو طريق المجد”””””””””””””

0 9


الجيلي بشير الناير
؛؛؛؛؛::؛؛؛؛؛;؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

عندما نتحدث عن القوات المسلحة ( الجيش) ونخص ( الهجانة) فإننا نتحدث عن مؤسسة وطنية تضم الفرسان من ابناء الشعب السوداني وقد كشفت معركة الكرامة التي تعتبر معركة هذا القرن حديثي وكل الوقائع تؤكد ان الجيش السوداني قدم نفسه للعالم وهو قمرا مضيئا وكتابا عناوينه اكثر وضوحا شكل الجيش السوداني سدا منيعا في كل المرتدات من افعال ٱل دقلو الارهابية وتعامل معها ببسالة وقبلها بخطط وتكتيكات اكسبته احترام وتقدير الاعداء قبل الاصدقاء وكسب رهان المعركة التي قدمت فيها القوات المسلحة دروسا شاملة ونجد ان
الشعب السوداني ومواطني شمال كردفان قطعا يشكلون إصطفافا وطنيا وتلاحما قويا وثناءا لما تقوم به القوات المسلحة والهجانة أم ريش ومتحرك الصياد والقوات المساندة لها وهي تتقدم في عدد من المحاور في ولاية شمال كردفان بكل ثبات وقوة أرهبت العدو الذي ولي هاربا ومعردا تاركا قتلاه وجرحاه وألياته وهي رسالة في حد زاتها أن شمال كردفان ماضية في هزيمة والانتهاء والقضاء علي التمرد نهائيا وقريبا إعلان الولاية خالية منه وهنا لابد من ان يلعب المواطن دوره الوطني ويزيد من وقوفه وإسناده للقوات المسلحة حتي تواصل في مسيرة الانتصارات والقضاء علي هذه المليشيا الارهابية فالهجانة هي الايقونة والوطن الكبير الذي يتمدد فيه حب الشعب الذي يزداد حبا بها وهي ركبزة التواصل والانتصارات الوطنية بعزيمة رجالها الذين عودوا الشعب السوداني ومواطن شمال كردفان أن الوطن محروس وعرضه وأرضه امنة وأنهم يلعبون اللعب النظيف والمسح الذي يجعل الرؤية اكثر وضوحا مع زيادة المساحات التي تم تنظيفها” فالطوفان والامواج المتلاطمة ستكون هي الضربة القاضية للانتهاء من التمرد في ولاية شمال كردفان مصحوبا ذلك برياح الهجانة العاتية وتصميم الابطال علي الزحف نحو المرتزقة والقضاء عليهم
ومواصلة الزحف المقدس نحو فاشر السلطان ومعسكري زمزم وابو شوك التي ارتكبت فيها المليشيا جرائم وإنتهاكات هزت الضمير الوطني وأقعدت الضمير الدولي المتٱمر علي الامة السودانية وأكتفي الضمير العالمي والامم المتحدة والمنظمات أحيانا بالادانة والشجب ومرة بالتهديد المبطن للمليشيا والصمت المستمر الذي منح هؤلاء المجرمين بأبن يمضوا في كل الاساليب الاجرامية التي خططت لها مع الخونة داخليا وخارجيا لتمزيق السودان والبداية بقواته النظامية الباسلة وهنا كان التدوين العشوائي علي الابرياء العزل من شعب دارفور وتطهيرهم وإبادتهم وفق خطة ممنهجة سكت عليها مجموعة تقذم وقحط أو قحت والاحزاب البالية والمتعاونون الذين يمثلون الاجرام الحقيقي وهم يفترض ان تشكل لهم محاكم بأسمهم الغذر ليكون عقابهم الاشد وهو رميا بالرصاص
مابين الابيض عروس الرمال والفاشر ابو زكريا ارض اللوح والدواية كماية العشق الادبي والنصر البين وستكون الابيض هي منصة الانتصار وبارقة الامل الذي سيكون علما بين الفوز والفرح الكبير في مسيرة قاصدة فيها تتكامل الادوار من اجل السودان وأرضه وإن إبادة الاطفال والنساء وكبار السن والشباب في معسكري زمزم وابو شوك يؤكد ان غرب الشتات لال دقلو لهم خططهم الغاشمة علي الامة السودانية وخطط منفصلة عن أهل دارفور لكن دفعت هذه الممارسات الفاشلة المجتمع الدارفوري الي العزيمة والارادة وأن الارواح أهون وأرخص وهي تهدر من اجل الارض والعرض فالابيض حاضرة مع فاشر السلطان في كل مراحل الحرب حتي الانتصار الوطني وللفاشر الفضل الكبير بعد الله تعالي علي الشعب السوداني وهي في وقت الشدة مثلت الوطن خير تمثيل
فالحرب قربت نهايتها وعلي الجنجويد حزم الامتعة فالقوات كافة ستكون لكم بالمرصاد

          ولنا مواصلة 
            الاثنين ١٤/ ابريل ٢٠٢٥م
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.