من صمود الرجال يتعلم جبل الداير الثبات

0 95


“”””””””””””””””
الجيلي بشير الناير
؛؛؛؛؛:؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جبل الداير يمثل شامة وعلامة فارغة في تاريخ الشعب السوداني وشمال كردفان فهو جبل خلق بشعب لايعرف إلا الوفاء للارض والعرض جبل عندما تزوره تجد شعبا كريما ومقداما ومجاهدا مشبع بالشجاعة عليك عند زيارتك لسدرة وجبل الداير ان تعمل تحميلا للذاكرة لتستعيد ما نسيته عن هؤلاء القوم فصفاتهم نادرة ومواقفهم مشرفة فجبل الداير من اهم المناطق الاستراتيجية خاصة في الجانب الزراعي والاقتصادي والامني بالإضافة الي دوره في ربط ولايتي شمال وجنوب كردفان وهو من اهم نقاط القوة حيث ظل واقفا ومناطحا كل هجمات واعتداءات التمرد من المليشيا الغادرة جبل الداير وقف ابطاله في وجه التمرد وقادوا معارك ضارية إستشهد فيها زمرة من الابطال وطردوا المليشيا ووقفوا صمودا كصمود الداير فكانت
الزيارة الهامة لحكومة ولاية شمال كردفان زيارة متعددة الاهداف والدلالات اولها إنها اول زيارة للجنة الامن لادارية بمحلية الرهد بعد التحرير وهذه تعتبر شهادة وافية من حكومة الولاية تدلل علي اهمية المنطقة واهتمامها بها والوقوف علي كافة التفاصيل المعيشية والخدمات والتجاوب من الولاية مع احتياجات جبل الداير والتعرف علي حشدها البطولي لاكثر من (٥٠٠) مقاتل من المقاومة الشعبية وثانيها تقديرا لدور إنسان المنطقة ومجاهداته الوطنية وتضحياته التي لا يساوم فيها إضافة الي دور المنطقة في الانتاج الزراعي والحيواني وهي تستعد للموسم الزراعي لدعم الاقتصاد الوطني
وقد تجاوبت حكومة الولاية في هذه الزيارة مع الاحتياجات العسكرية والمدنية والاشادة منها بالحامية العسكرية وإنسان المنطقة اللذان شكلان دبابة لصد وقتل الاوباش والتلاحم والاصطفاف البطولي الذي اعطي البعد الوطني والقتال بقوة زاد ذلك دور المرأة الحكامة صاحبت الصوت والصدي الذي كان نموذجا حماسيا في مشاهد الاقدام نحو العدو
إستجابة حكومة عبد الخالق لخدمات المواطنين بعد تدمير وسرقة ونهب وتخريب المليشيا للمرافق الصحية ومصادر المياه والتعدي علي المشاريع الزراعية وحرق القري وقتل الابرياء وقد كانت مواقف اهل سدرة وجبل الداير ذاتها لاخيانة ولا جبن ولا نكوص عن العهد ولا تراجع عن الاقدام ولا مطالب فالحصة كانت عندهم وطن والمعركة معركة كرامة وثبات
توجيه حكومة الولاية لحكومة المحلية الترتيب مع الجهات المختصة لمعالجة الخدمات بالمنطقة زاد عليها الوالي عبد الخالق بتوجيه مفوضية العون الانساني بوصول دفعة اولي قوامها (٢٠٠٠) الفان جوال دقيق الي المنطقة مع مواصلة العمل في تقديم الدعم للمواطنين وكانت الرسالة والاستجابة هي توفير (٥٠٠) قطعة سلاح للمستنفرين وهي رسالة واضحة وستكون لها مردودها الامني الكبير علي أمن المواطن في ادارية جنوب الرهد
وبلاشك فإن ما تعلمه الداير من ثبات وصمود كان من مواقف وثبات مواطني جبل الداير الذي ولد مشبعا بالشهامة والكرم والقوة
حينما يكون الحديث عن جبل الداير فأعلم انك في منطقة شاملة لكل تفاصيل الحياة الوطنية من الكرم والشجاعة والشهامة والتضحيات الوطنية
وقد شكلت سدرة منطقة للتلاقي والوفاء وهي تظهر قمرا منيرا في وجه الطغاة وتحدث الفارغ في قضايا الامة فجبل الداير أرض فيها كل المعاني والقيم حيث تجد طيبة ؛ والعين الضباب؛ وإقرأ: وتلباز السياحية الساحرة وكندكر؛ وكملا؛ وكترا وغيرها من مناطق الجبل التي تمثل أرضا مباركة فيها الإنسان الوطني الصادق فالزيارة مثلت بعدا كبيرا في الخارطة الخدمية والتنموية والامنية والاقتصادية والاجتماعية وهي بمثابة الإنطلاق نحو منصة الانتاج وزيادته وقبلها لسحق التمرد والمليشيا الغاشمة
أهل جبل الداير ثبات تعلمه منهم جبل الداير فكان ثابتا كما اهله

ولنا عودة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.