(الصياد) … الرجال مواقف (16)
كتب : إبراهيم عربي
كما قلنا في الحلقة الماضية أن اللواء الركن م أحمد آدم محمد آدم أبشنب عاد من الأبيض ويرافقه عميد ركن الدكتور عمر محمد حسن حميدة والذي تم تكليفه من قبل السيطرة بقيادة المنطقة الوسطي العسكرية في العاشر من يناير 2024 أول قائد ل(متحرك الرهد) حسبما تمت تسميته مؤقتا حينها ، ويرافقهم أيضا عقيد ركن حمزة حسين منا إسماعيل قائد ثاني للمتحرك وعدد من الضباط من الرتب المختلفة ، عقيد ركن االفاتح الزبير جاه الرسول محمد ، مقدم محمد حسن عبد الله ، رائد سليمان إبراهيم عبد الله ، رائد ياسر خليفة علي آدم ، رائد عيسى عمر عيسى محمد علي ، رائد أنور الحاج بشير حسن ، رائد عبد العزيز محمد آدم ، رائد خضر حجاب آدم محمد ، رائد البلولة الضي سالم أحمد ، نقيب عبد الوهاب حكمدار زايد ، ملازم أول موسي بشير محمد علي ، ملازم أول زكريا إبراهيم حسين ، ملازم حبيب أحمد محمد فضل المولي ، ملازم حاتم عبد الله هارون صالح
ومعهم عدد من السيارات القتالية والأسلحة والعتاد والمهمات .
وقفت قيادة متحرك الرهد علي المعسكر في الوساع ووجدته منتظم وقد إكتمل تخريج (700) مستنفر ودخلت المعسكر (300) من المجموعة الجديدة (500) عنصر وفي مرحلة التدريب في ظل معنويات عالية ، وبالمعسكر عتاد وسيارات وأسلحة وذخاىر جيدة وقد بدأت مأمورتي الأبيض وبورتسودان تصل المعسكر ، فأتخذت القيادة أول قرار لها نقل المعسكر إلي تندلتي بصورة منفصلة من تبعية قيادة الفرقة (18) مشاة كوستي وفعلا ذهبت اللجنة برفقة القيادة تندلتي وتم تحديد المكان من بين (ثلاثة) خيارات وتسلم القائد الموقع الجديد وبدأت اللجنة عمليات إعداده والتشوين للمعسكر بالمطلوبات وتم نقل المعسكر بالفعل إلي تندلتي وبدأ القائد عمليات التقسيمات الداخلية والإعداد الفني علي الأسلحة الحديثة والتكتيكات المختلفة .
وقد دفعت اللجنة ب(ثلاثة) مقترحات لتسمية المتحرك (أسود شيكان، أسود كردفان ، الشهيد الصياد) بينما دفع الجنرال أبنشنب بالمقترح الرابع مطر الضحوي أو مطر الضحى وعند الثقافة الكردفانية (مطر كثيف السحب ولا يخيب نزوله) وكان بمثابة رد علي متحرك المليشيا (مطر بدون براق) ، وصدر حينها قرارا مركزيا بتسمية المتحركات بالبلاد بأسماء الشهداء ، وبالتالي تم إختيار إسم الصياد في الرابع من مارس 2024 تيمنا بالشهيد ملازم أول محمد عبدالله بدوي الصياد ولبسالته ودوره البطولي الكبير وهو كان ضابطا بسلاح الكيمياء وهو أول شهيد في معركة الكرامة بالخرطوم 15 أبريل 2023 ومن أبناء مدينة السميح التابعة لمحلية الرهد في ولاية شمال كردفان .
في الواقع بدعوة كريمة من والي القضارف السابق محمد عبد الرحمن محجوب وهو من أبناء ودعشانا بشمال كردفان ، وبناء علي لقاء بورتسودان والذي ضم أيضا والي غرب كردفان وقتها الدكتور عصام محمد عبد الله ، قدم والي القضارف الدعوة للجنة دعم وإسناد المعسكر لمناقشة أمره وإحتياجاته وقضايا المنطقة ، وبالفعل وصل الوفد الرباعي المكون من حسن حمد واللواء أحمد آدم والتوم الفاضل سليمان ونصر الدين عبد القادر الوسيلة القضارف في 25 فبراير 2024 وانضم إليهم بالقضارف حاج ماجد سوار والتقي الوفد أيضا هناك بالمقاومة الشعبية بشكلها الجديد وحينها صدر قرارا مركزيا بإعادة تنظيمها من جديد بالبلاد ، وتم أيضا لقاء إمارة المجاهدين بولاية القضارف .
كما تم لقاء والي غرب كردفان السابق الدكتور عصام محمد عبد الله والذي كان مهموما أيضا بالمعسكر حسبما ذكرنا لوعد سابق قطعه في بورتسودان ووعد بزيارة للمسكر وفعلا زار المعسكر في مقره الجديد بتندلتي في الثاني من مارس 2924 وكانت زيارة مشرفة وأول والي من كردفان يزور المعسكر وقدم الرجل دعما سخيا للمعسكر رفعت الروح المعنوية للمستنفرين فحملوه علي الأعتاق ..!، فيما حصلت اللجنة علي دعم سخي من القضارف حكومة وشعبا ومؤسسات ماديا وعينيا ومعنويا .
وبطلب من لجنة إسناد المعسكر جاءت زيارة مشرفة من الفريق اللبيب نائب مدير جهاز الأمن والمخابرات وبرفقته عبد الله الجيلي رئيس لجنة استنفار المجاهدين وأمير المجاهدين
قيس فضل ونائبه محمد الامين للوقوف علي المعسكر وكان وقتها إنضمت فصيلة من جهاز الأمن بقيادة مقدم ، إنضمت للمعسكر ببعض السيارات وأسلحة متطورة ومسيرات وتم دعمها أيضا وشكلت دفعة قوية وتحول لمقومات المعسكر وإستراتيجيته وبعدها بيوم في الرابع من مارس 2024 تم إعتماد المتحرك بأسم الشهيد الصياد وإعتماد اللواء ركن حيدر الطريفي قائد سيطرة النيل الأبيض قائدا لسيطرة متحرك الصياد ولا زال حتي الآن وتمت في عهده العديد من إنجازات الصياد الذي أصبح أنشودة يتغني بها ولازال مامول منه التقدم لعهد جديد ..!.
نواصل ..!
الأربعاء التاسع من أبريل 2025 .