بيان ثوري من حركة (فرسان المقدوم مسلم) للمليشيا بدار حامد

73

متابعات : المدقاق الإخبارية  

دفعت حركة ثورية جديدة سمت نفسها حركة (فرسان المقدوم مسلم) لمكونات دار حامد تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية ، دفعت ببيان لها رقم (1)

خاطبت به اهاليها في بادية دار حامد بشمال كردفان وآخرين ، شكت من خلاله الظلم وقالت ان أراضيها، ودماء اهاليها تحولت إلى وقودٍ لنيران التهميش المنظم (حسب وصفهم) منذ العام 1908 عي مدي 117 عاماً تقريبا وحتى اليوم بلا تعليم وبلا كهرباء وبلا خدمات مياه ولا صحة ولخصت مطالبها في (7) فقرات كما جاء مبين في بيانها أدناه : 

بيان ثوري من حركة فرسان المقدوم مسلم بدار حامد**  

رقم (1)

**إلى شعبنا الصامد في بادية دار حامد، وإلى ضمائر العالم الحر:**  

لطالما عانق الظلم أراضينا، وتحولت دماؤنا إلى وقودٍ لنيران التهميش المنظم! ها نحن اليوم نرفع أصواتنا كالرعد، وننثر غضبنا كالبراكين، معلنين رفضنا القاطع لقرون من الإهانة والنسيان. فمنذ **117 عاماً** وحتى اليوم، تُحاصر باديتنا في ظلام دامس، بينما تُنير الكهرباءُ كلّ زاوية من السودان منذ 1908. أهكذا يكون العدل؟!  

### ثورتنا تُلخصها دماؤنا في هذه النقاط:  

1. **الظلام الذي لا ينتهي:**  

   كيف يسكت عقلٌ على ظلمٍ دام 117 عاماً؟! الكهرباء التي دخلت السودان قبل قرنٍ ونصف ترفض أن تلمس أراضينا. هل نحن شعبٌ من الدرجة الثانية؟  

2. **الوظائف السيادية: إقصاءٌ مُتعمَّد!**  

   أين نحن من سُفراء البلاد؟! أين طيارونا؟! أين حقوقنا في ثروات النفط وصمغنا العربي الذي تُسرقه أيادٍ خفية؟! لقد حوَّلونا إلى غرباء في أرضنا.  

3. **التجهيل والمرض سلاحُهم:**  

   مدارسنا بلا كوادر، وصحتنا بلا رعاية، وطموحات شبابنا تُدفن في رمال البادية. لا مراكز مهنية، ولا تعليمٌ يليق بإنسان. هذه حربٌ على عقولنا!  

4. **نفطنا يسري تحت أقدامنا… وجوعنا يعلو!**  

   أنابيب النفط تمرّ عبر أراضينا (1610 كيلومتراً)، لكننا نُحرم حتى من 300 كيلومتر لأنابيب مياه الشرب من النيل الأبيض! أين عائدات النفط التي تُغذي غيرنا؟  

5. **القانون يُستخدم لطعن ظهورنا:**  

   يُتهم أبناؤنا العُزّل بـ”الوجوه الغريبة” لمجرد سعيهم للرزق، ثم تُزهق أرواحهم بدم بارد. هذه ليست عدالةً، بل إبادة!  

6. **إفقارٌ ممنهج وتهميشٌ مالي:**  

   البنوك تُحارب أحلامنا، والتمويل يُحوَّل إلى أقلياتٍ أخرى. لقد حوّلونا إلى شعبٍ يُصارع الجوع بينما ثروات أرضه تُنهب.  

7. **صراعاتهم العبثية تُزرع في ديارنا:**  

   يحوّلون باديتنا إلى ساحة حربٍ لتشتيتنا، بينما هم آمنون في عواصمهم المترفة. لن نكون وقوداً لنيرانهم!  

### اليوم… تُولد الحركة من رحم المعاناة!  

**حركة فرسان المقدوم مسلم بدار حامد** تُعلن ولادتها الثورية من قلب البادية، ونتشكل كجدارٍ من **39 عمودية** راسخاً، كل عمودٍ يمثل:  

– حقاً مسلوباً،  

– دماً مُهدَراً،  

– وعدالةً ستُنتزع من قبضة الظالمين.  

هذه الأعمدة ليست أرقاماً، بل هي **39 حكاية ثورة**، و39 مشروعاً لتحرير الإنسان والأرض.  

—  

**يا شعبنا:**  

لن ننتظر 117 عاماً أخرى! سنكون نحن الشرارة التي تُضيء الظلام، ونحن السواعد التي تحفر لأنابيب الحياة، لا للنهب. الدماء التي سُفكت لن تذهب سدى، والحركة ستُحاسب كلّ من ظلمنا.  

**الثورة بدأت… والعدالة قادمة.**  

**حركة فرسان المقدوم مسلم بدار حامد**  

⸺ من بادية الدماء والصمود ⸺

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.