نجاة الحلو من محاولة إغتيال وسط إتهامات داخلية وإجراءات أمنية …
متابعات : المدقاق الإخبارية
فرضـت إسـتخبارات ااجيش الشعبي الذراع العسكري للحركة الشـعبية شـمال (الحلو) إجـراءات أمنيـة مشـددة في مدينـة كاودا بولاية جنـوب كردفـان ، بعـد أن هـز انفجـار غامـض مخبـأ رئيـس الحركة عبـد العزيـز الحلو.
وبحسـب معلومات أوردتها صحيفة (ألوان السودانية) في عددها الصادر اليوم الإثنين السابع من ابريل 2025 ، وقالت إن الحركة تحقق مـع ضبـاط مقربـين مـن الحلو وعناصـر مـن حرسـه الشـخصي، حامـت حولهـم الشـكوك بشـأن كشـف مخبـأ الحلو لجماعـة مناهضـة لرئيـس الحركة تسـعى للتخلـص منـه .
وقالـت المصـادر أن الحركة الشـعبية قامـت بنقـل الحلو قبـل حـدوث الانفجار إلـى منطقـة أخـرى بعـد تدهـور حالتـه الصحيـة، وجلبـت لـه مجموعـة مـن الأطباء لفحـص الحالة واتخاذ قـرار سـفره للاستشفاء بالخارج ، أو الاكتفاء بمتابعة برنامـج علاجـه بـكاودا، وهـو الأمر الـذي أدى إلـى نجاتـه مـن الانفجار الذي أحـدث دمـارا هائلاً في المخبـأ الحالي .
وهذه ليست المرة الازلي التي يتم تداول انباء عن محاولة لمقتل الحلو او تكهنات بشأن صحته والتي أصبحت مكان جدل متواصل ، ففي أغسطس 2020 أشيع عن وفاته في حادثة تحطم طائرة عقب إقلاعها من جوبا ، وفي مايو 2013 اشيع انه توفي متأثرا بجراح بالغة تعرض لها عند قصفه ومرافقيه قرب منطقة (ابوكرشولا) بولاية جنوب كردفان التي استولى عليها الجبهة الثورية (تحالف كاودا) في وقت سابق .
وقالت مصادر وقتها أن الحلو أصيب بجراح بالغة في محيط منطقة (أبوكرشولا) عندما تعرض موكب لضربة قاضية من القوات المسلحة السودانية ،
وأشارت إلى أن الحلو نقل بعد اصابته بواسطة طائرة مروحية تعرضت هي الاخرى لهجوم من القوات المسلحة ما ادى الى هبوطها اضطراريا واخلاء من بداخلها على الفور.