احذروا محاولات التطبيع والهبوط الناعم مع #الامارات بهدف الإفلات من المحاسبة والعقوبات الدولية ..!
كتب أنيس منصور –
صحفي يمني
في خطوة اقل ماتوصف أنها استفزازية وتستهدف شعب السودان وكرامته وتعد جزء أساسي من الحرب النفسية والاقتصادية والاجتماعية المعلنة من قبل دويلة الإمارات بعد ان خسرت الحرب عسكريا عقب دحر مليشيا الجنجويد الأجرامية وطردهم من الخرطوم ويواصل الجيش تقدمه الآن بهدف القضاء عليهم تماما وطردهم من كافة الأرضي السودانية.
في خضم كل ذلك يطل علينا اشخاص من السودانين المقيمين فى الإمارات يروج لافتتاح مدرسة تسمي “مدرسة زايد الخير” .
ومن المفارقات أن فعل للخير هذا من دولة اقل ما توصف به أنها عصابة مافيا اجرامية تسببت في كل الكوارث التي يعيشها شعب السودان الآن بسبب هذه الحرب الممولة تماما من من قبلها والتي وفرت كل الدعم والمساندة العسكرية واللوجستية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والدبلوماسيّة لفصيلها العسكري مليشيا الجنجويد وحاضنتها السياسية قحت أو تقدم أو صمود.
هذا التحرك المريب من قبل الإمارات وعملائها المقيمين فيها أو بالخارج أو حتي داخل السودان يجب ان ننظر اليها بعين الحيطة والحذر وهي عمل منظم له أهدافه الخطيرة ويجب ان ننظر اليه من خلال الاتي:
📌 تواجه دويلة الشر الإمارات حملة إعلامية ديبلوماسية سياسية دولية تستهدف كشف تورطها في حرب السودان وتعاني دويلة الشر الإمارات كثيرا من هذه الحملة سياسيا وديبلوماسيا وتحاول التخفيف من حدة ذلك بادعاء تقديم يد العون والمساعدة للشعب السوداني
📌 بعد ان خسرت الحرب عسكريا تحاول دويلة الشر الإمارات وعن طريق عملائها داخل وخارج السودان الحفاظ علي مصالحها الحيوية عن طريق تطبيع العلاقات الديبلوماسية والاقتصادية باستخدام الديبلوماسية الشعبية في شكل هذه النشاطات مثل افتتاح المدارس والتبرع بالأموال والمعدات الطبية والأدوية يعني “تفلق وتداوي”.
📌 هناك مساعي قانونية دولية تستهدف إلزام دويلة الشر بدفع تعويضات خسائر الحرب المادية والمعنوية وتقدر هذه الخسائر بمليارات الدولارات لذلك تسعي دويلة للتخفيف من دفع التعويضات عن طريق حملات العلاقات العامة والتخفي وراء إظهار حسن النية وكسب ود شعب السودان الطيب.
📌 هناك الكثير من السودانيين المقيمين في دويلة الشر الإمارات اقل ما يمكن ان يوصفوا بانهم خونة وعملاء ولا يتورعون في الحفاظ عن مصالحهم الشخصية عن طريق تطبيع العلاقات مع دويلة الشر ولا يهمهم ما تسببت فيه من أذي وضرر لشعب السودان .
لوقف هذا العبث المستفز لضحايا حرب الكرامة ولأسر الشهداء نطالب بالاتي:
🔴 التحقيق الفوري من الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية مع هؤلاء الأشخاص ومعرفة أبعاد هذه المؤامرة
🔴 التخفيف ومعرفة حقيقة وتفاصيل مايسمي بمؤسسة زايد الخير ومدارسها المشبوهه وكيف تم التصديق لها وماهي تفاصيل نشاطها المشبوه
🔴 كما نطالب من جماهير الشعب السوداني مقاطعة نشاط هذه المدارس المشبوهه وعدم التعامل معها نهائياً
🔴 ونطالب الجميع بالحيطة والحذر من أي أنشطة مشبوهة تستهدف تطبيع العلاقات والتمهيد للإفلات من العقاب والمحاسبة وعفا الله عما سلف كما يروج لذلك بعض العملاء والمأجورين.