(خور الدليب) … تحت عباءة العلمانية  ..!

145

كتب : إبراهيم عربي 

سطع إسم المتمرد مهدي الأمين كبة الذي تمرد علي القوات المسلحة التي إبتعثته وأهلته ، كبة هذا الذي تنعم في عهد الإنقاذ دولة (56) معتمدا ومفوضا يكنز الذهب ، مثلما تنعم سيده حميدتي في جبل عامر ومنجم سنقو حين غفلة من الزمان ..!.

سطع نجم مهدي كبة وهو يقود رتلا عسكريا لتحالف العلمانية غازيا خور الدليب بجنوب كردفان ، منتهكا أعراض أهلها ودور العبادة فيها صبيحة عيد الفطر المبارك تحت مزاعم البحث عن الديمقراطية داخل قطاطيها وحيشانها  ..!.

بكل تأكيد خور الدليب قرية صغيرة وادعة وهي ليست بالمدينة ولا الفرقة العسكرية أو اللواء ولكنها بلا شك تمثل بقعة جغرافية مهمة في محلية ابو كرشولا ، ليست لتامين الموسم الزراعي والذي بدأت تباشيره للخروج بالمنطقة من المجاعة التي تهدد أهلها فحسب ، بل هي أيضا منطقة مناورة متقدمة لتأمين أبو جبيهة وأبوكرشولا 

والعباسية ورشاد وبالتالي سيطرة التحالف عليها يعتبر مهددا أمنيا ..!.

علي كل القوات المسلحة لها خطتها وإسترتيجيتها كما لها إحترافيتها وتدرك تماما ماذا تريد وكيف تصل لما تريده ، وبالتالي هي من تحدد متي تنسحب ومتي تنقض علي هؤلاء المرتزقة ، وقد بدأت مناوراتها وليست لإستعادة خور الدليب لحضن الوطن فحسب بل الانطلاق منها للتقدم خطوات وخطوات .

شاهدت فيديو مصور لجماعة من تحالف العلمانية بجنوب كردفان وهم لا حول ولا قوة لهم يهددون الفرقة (العاشرة) مشاة أبوجبيهة والفرقة (18) مشاة كوستي ، أمثال هؤلاء الذين غرر بهم مهدي كبة وجماعته والحلو وجماعته والتاج وبرشم وإسماعيل حسن وجماعتهم من الذين غرر بهم حميدتي وشقيقه أبو كيعان، مع الأسف سيدفعون الثمن عاليا في معركة خاسرة ، فالحرب موت وخراب ودمار وبالطبع ما فيها (فجغتني ..!) .

علي كل ظللت أتابع عن كثب تداعيات إتفاق نيروبي علي جنوب كردفان / جبال النوبة وقد تبرأت منه مكوناتها وآخرين كثر داخل الحركة الشعبية ، وبالتالي أصبح هذا الإتفاق لا يعني إلا الذين وقعوا عليه (الحلو وجماعته) الذين باعوا ذمتهم تحت كشكشة (5) ملايين من الدولارات دفع بها الكفيل الإماراتي لكنز ذهب جنوب كردفان / جبال النوبة حيث سال لعابهم وبالطبع التاريخ يعيد نفسه لذات أهداف غذو محمد علي باشا للسودان وسيقود ذلك لإنتهاك جنوب كردفان ثانيا أرضا ومجتمعا ..!.

محاولات الكفيل الإماراتي بن زايد ليجد له موطأ قدم ليست جديدة فالرجل وكيلا للماسونية وخادما لليهود وعميلا للصهيونية وقد مد الطعم للحلو مرات ومرات

وقد كشفت المصادر عن إتفاق سري  بين الحلو ومسؤول إماراتي عبر وساطة من دولة جنوب السودان والتي ظلت تحتفظ  بالحركة الشعبية (الحلو) لأجندة خاصة بها وبالطبع ضد السودان ارضا ومجتمعا ، وبالتالي دخول بن زايد لجنوب كردفان / جبال النوبة هدفا مخططا له للبحث عن الذهب والرجال ..!.

علي كل ظللنا نناشد وندعو ونطالب الكردافة الذين غرر بهم للإستجابة لنداء العفو العام الذي أطلقه رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان وجدده خلال هذا العيد بطلب من المجتمعات ، ونحسب أن ذلك طريقا للسلام المجتمعي في كردفان خاصة وقد بذلت الهيئة والتنسيقيات ما في وسعها فاستجاب لها نفر كبير لنداء السلام ومنهم  من أبى وأمثال هؤلاء مكانهم الحسم عسكريا ولابد من نزع خور الدليب من تحت عباءة العلمانية ..!.

الرادار .. السبت الخامس من أبريل 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.