(الصياد) … الرجال مواقف (12)
كتب : إبراهيم عربي
كان أهم قرار للجنة أن من كل مجموعة يجب أن يكونوا 25% منهم خبرات من قدامي هيئة العمليات والتي بذل فيها العميد العوض محمد العوض مدير جهاز الامن والمخابرات بشمال كردفان والوالي جهود مقدرة مما شكلت إضافة نوعية للإستنفار ويشهد لهم بالدور في كل ولايات البلاد وكانوا ايضا نواة لمتحرك الصياد وساهم إتحاد عموم الجوامعة في تفويج وتأمين وصول بعض المستنفرين بالتعاون مع جهاز الأمن بالولاية .
بدأت المجموعة الثانية تداعي للمعسكر وشملت إضافة حقيقية للمعسكر وللجنة ال(12) شملت بعض المجاهدين القدامى ومنهم التوم الفاضل والذي أصبح فيما بعد رىيس لجنة الشهداء والجرحي ، ومحمد حسن حسين رئيس لجنة الإستنفار وعبد الكريم النويري رئيس لجنة المعسكرات والمقررية الرائد الزين بريمة ونصر الدين الوسيلة رئيس اللجنة القان نية وخالد الرشيد واللواء الهادي النور قائد المقاومة الشعبية والعميد معاش طيار عادل العاقب والرائد الزين بريمة في ترتيب الأوضاع داخل المعسكر وصديق سوار بجانب لجنة الفزع من البزعة مكي فضل والنقل والامداد كمال علي وحسين عصار وعادل العاقب بجانب عبد الله النخلي رئيس اللجنة المالية الذي تم إنتخابه من قبل الجمعية العمومية بكوستي .
تم تخريج الكتيبة الأولي في فبراير 2024 بعدد (250) تحركت من الوساع تحت إشراف العميد مالك مسؤول القطاع الغربي بالفرقة (18) بالنيل الابيض لسد خدمة ل(700) في تندلتي لحماية وتأمين المنطقة وكانوا في إنتظار المعينات والتسليح ، ولكنهم بدأوا ببعض سيارات للشرطة إنسحبت من شمال كردفان للنيل الأبيض بسبب المليشيات ، وبالتالي شارك هؤلاء في تأمين تندلتي لتأمين المنافذ من المداخل والمخارج وكان بمثابة تدريب وتأهيل علي القتال ، وكان وقتها قد تزايدت إعتداءات المليشيا علي أهالي المستنفرين مما شكلت غبنا ودافعا .
بينما اكتملت الكتيبة الثانية للمعسكر بالوساع (284) عنصر والتي تخرجت لاحقا في أبريل 2024 ، ولكن حالما وجد المعسكر إهتماما متعاظما عسكريا وسياسيا كبيرا من قبل حكومة النيل الأبيض وللدكتور الزين وزير الصحة بالنيل الأبيض جهدا كبيرا في تأمين الصحة المعسكر وزاره ووالي النيل الابيض أكثر من مرة كما زاره والي غرب كردفان السابق الدكتور عصام الدين عبد الله وقدم دعما سخيا للمعسكر ومن ثم والي شمال كردفان عبد الخالق وداعة الله كما زارته قيادة الفرقة (18) وتم تخريج الدفعة الاولي للمعسكر ووعد بتسليحهم .
علي العموم أثبتت عملية الإستنفارات لحرب الكرامة جدواها بالبلاد منذ أن أطلقها القائد العام في عشية الأضحي 2023 وربما تجاوزت حتي الآن (4) مليون مستنفر لمعركة الكرامة ، وقد إمتلأت المعسكرات بالمقاتلين ولكن تنقصها التجهيزات الكافية ،
وكانت عملية التسليح مشكلة في بداية الحرب بسبب سيطرة المليشيا علي الكثير من السلاح والعتاد والذخيرة ، فاستنفرت لها الدولة سواعدها لتوفير العتاد واللوجستيات .
وبالتالي خرجت إجتماعات اللجنة بضرورة البحث عن تشوين للمستنفرين بالسلاح وإحتياجات القتال ، وجاءت مبادرو من اللواء أحمد آدم ابوشنب لدبقبول التحدي والذهاب للأبيض لمقابلة قيادة الولاية وقبل المخاطرة في ظروف صعبة ، فيما بادر اللواء الركن معاش المرضي الصديق المرضي والتجاني محمد أحمد حمد بالذهاب لبورتسودان لمقابلة قيادة البلاد فانضم إليهم اللواء الركن معاش بشير مكي الباهي وعبد الله بلال وإبراهيم عربي وأحمد وادي وآخرين لمقابلة السلطات ومهمة الوفدين تأمين مهمات القتال من العربات والمواتر والتعبينات والوقود والملبوسات .
علي كل قابلت اللجنة المكلفة في بورتسودان رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة بعد أن إلتقت وزير الدفاع اللواء الركن معاش وقتها ياسين إبراهيم ، فكان لقاء الرئيس مثمرا تم تقديم تنوير عن الوضع العسكري وكل ما يتعلق بالمعسكر بالوساع من إحتياجات مكتوبة وتحديات وناقش أيضا إنتهاكات المليشيا للمواطنين لا سيما في محليات (أم روابة والرهد وأم دم) ، كما ناقش الإستعدادات للإستتفار ومن ثم الآثار المترتبة علي الحرب إجتماعيا وإنسانيا .
أشاد القائد العام بموضوعية أطروحات الوفد والذي ضم (اللواء الركن معاش بشير مكي الباهي ، اللواء الركن معاش المرضي الصديق المرضي ، عبد الله بلال ، إبراهيم عربي) وقام بالتصديق فورا علي الإحتياجات العسكرية والتي تجاوزت تكلفتها (1.6) مليار جنيه نفذها وزير المالية الاتحادية الدكتور جبريل إبراهيم وأركان حربه فورا رغم إنها جاءت في ظروف كانت بالغة التعقيد فكان له الأثر البالغ والدافع الكبير المعنوي الكبير مما توج بميلاد متحرك الصياد …
نواصل ..!
الرادار .. السبت 29 مارس 2025 .