(مليشيا أبوحميرة) … إتقوا الفتنة ..!
كتب : إبراهيم عربي
أي ديمقراطية وأي دولة 56 تبحث عنها مليشيا أبو حميرة في داخل منازل قبيلة البرتي وفي بيوت أهل أم كدادة في شمال دارفور وأي مكر وصل إليه عبد الله آدم عبد الرحمن (مك) وهو مع الأسف مربي أجيال مدير النشاط الطلابي لمرحلة الأساس بأم كدادة ، ومنسق مليشيا الدعم السريع التي يقودها شريكه في الفتنة المقدم خلا النور عابدين قائد المليشيا بشرق دارفور ..!.
بكل أسف وصل هؤلاء لأسوأ صور الغدر والخيانة بالمجتمع ليختطفوا (أربعة) من شباب أم كدادة أحمد حسين إدريس ود كشيبة ، أبو بكر حسين إدريس ، عمر محمدين إدريس، محمد محمود حاج آدم وهم علي شاحنين صغيرتين تحملان طماطم وأغنام وبضائع تجارية من منطقة (أبيض جليدات) وفي طريقهم لسوق أم كدادة الاثنين الماضي 17 مارس 2025 وذهبوا ب(الاربعة) لمعتقلهم في أبو حميرة التابعة لمحلية أم كدادة بعد أن أطلقوا سراح الخامس ، في فتنة جديدة ، تؤكد أن الإختطاف تم بصورة مقصودة بدواعى عنصرية وقبلية لتأجيج المزيد من الصراعات بين المكونات القبلية بالمنطقة .
ظلت مجموعة أبو حميرة هذه بمليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية ترتكب الفحشاء والمنكر وتعبث بالنسيج الإجتماعي بالمنطقة الشرقية لشمال دارفور وترتكب المزيد من الإنتهاكات المجتمعية دون أن ترعوي لأبعادها الخطيرة علي تعايش وتصاهر الأهالي هناك ، فالمنطقة معروفة بإنها تقع ضمن سلطة عموم قبيلة البرتي وهو كيان مجتمعي كبير يتجاوز مسمي القبيلة وبداخله أكثر من (مائة) فرع
وهو كيان فاعل ومسالم لدرجة الحلم وهم رواد التعليم بشمال دارفور وله وجوده وتعايشه وإنصهاره مع كل المجموعات السكانية وبالطبع له تحالفاته مع المكونات الأخرى من داخل المنطقة وخارجها .
إتفق تمام مع يوسف عبد الله التوم (قاقرين) من أبناء (البزعة) في أبوحميرة في كل كلمة في تسجيله الصوتي المعتدل والعاقل وهو خارج البلاد ولكنه مهتم بالتعايش المجتمعي لأهله ويطالبهم بضرورة تجنب الوقوع في منزلق الفتنة القبلية ، وتؤكد كل المصادر والدلائل الشواهد أن مسؤولية إختطاف هؤلاء الشباب مسؤولية قائد المليشيا في أبوحميرة (مك) وهو من البزعة ، والمنسق النور وهو من الأسرة ومعهم زميلهم المعلم إبراهيم أحمد بريمة أيضا من الأسرة وآخرين من الأسرة والبزعة علي (ثلاثة) عربات قتالية تابعة لمليشيا الدعم السريع المتمردة .
مع الأسف الشديد إرتكبت هذ المجموعة الإرهابية من قبل ضمن آخرين مجزرتي (بروش وجبل حلة) في يناير الماضي والتي راح ضحيتها العشرات من الأرواح ولم يندمل جرحها حتي الآن ..! ،
والعديد من الفتن القبلية ويقودها المقدم خلا النور عابدين وهو قائد مليشيا الدعم السريع بشرق دارفور والتي أصبحت تلفظ أنفاسها في الخرطوم بتحرير القصر الجمهوري بعد (48) ساعة من تحدي قائدهم حميدتي وبلا شك الدور ماشي عليهم في دارفور فعليهم أن يعودوا لرشدهم بالعودة لحضن الوطن قبل فوات الأوان فلا يزال باب عفو رئيس مجلس السيادة ساريا في الحق العام ، ولا تزال مكونات البرتي تتحلى بالحكمة وضبط النفس وعليهم إطلاق سراح المختطفين حالا قبل غضبة الحكيم .
في تقديري الخاص فإن هذه العصابة الإجرامية الذين يرتكبون مثل هذه الفتنة القبلية، تقع مسؤولية تقويم سلوكهم علي عاتق القبيلة ، فالدعم السريع ليست قبيلة بل هم مجموعة عصابة إجرامية ذات سلوك سيئ مرفوض مجتمعيا إنتهجت هذه المليشيا الإجرامية أسوأ الإنتهاكات من قتل ونهب وإغتصاب وإفقار المجتمع بصورة ممنهجة وتشريدهم ، وبالتالي رغم أن هؤلاء ينتمون لقبيلتي (البزعة والأسرة) ولكننا بالطبع لا ندمغ كل افراد القبيلتين بذلك ولكن المطلوب من مكونات القبيلتين تقويم سلوك أفرادها فالغبن أصبح مجتمعيا وسيقود لفتنة قبلية .
وبالتالي نطالب أهلنا البزعة والأسرة وفيهم العقلاء من أهل الحكمة والرأي السديد التداعي بسرعة لوأد هذه الفتنة وإطلاق سراح المختطفين قبل تطورات الأوضاع فالدعم السريع مليشيا إرهابية طارئة والي زول ، فالأصل في هذه المجتمعات التعايش بسلام مع حفظ الحقوق والممتلكات .
الرادار .. السبت 22 مارس 2025 .