حميدتي : لن نخرج من الخرطوم والقصر الجمهوري والمقرن والانتصارات قادمة
متابعات : المدقاق الإخبارية
قطع قائد مليشيا الدعم السريع المتمردة محمد حمدان دقلو (حميدتي) أن قواته تقاتل داخل الخرطوم ولن تخرج من المقرن والقصر الجمهوري وقال أن الانتصارات قادمة ، وقال في تسجيل (فيديو) اليوم السبت 15 مارس 2025 أن الوضع العسكري تغير
وأن الدعم السريع الآن ليس كالسابق، وقال يحارب الآن مع الشركاء في (التحالفات العسكرية والسياسية) .
وانتقد حميدتي ، ياسر العطا ومني اركو مناوي ، وقال كلاما (سخيفا ..!) في حق مساعد القائد العام ياسر العطا قائلا (أنا الذي صنعته وتابع (أنا عملتك راجل يا العطا) مهددا إياه ومهددا مناوي قائلا : الدور جاييك لا تستعجل .
وكذب حميدتي وقوف المواطنين مع الجيش وقال إنه إدعاء كذوب ، وتابع هؤلاء مغلوبين علي أمرهم بسبب التهديدات من قبل الفلول (حسب وصفه)، وقال الكيزان يعملون في الفتن ووجهوا الخلايا النائمة في دارفور وكردفان بيد اننا وجهنا قواتنا والإدارات المدنية والأعيان للإستجابة ومعالجة الأمر ، وتابع حميدتي قائلا (نحن نحارب في عصابة إرهابية ..!) ، وأضاف متسائلا للأسف البعض يقول الجيش أي جيش يتحدثون عنه ..؟!، مجاوبا بنفسه جيش الحركة الإسلامية الفاسدة ..!، وتابع (الجيش الآن عبارة عن شماعة ، وانضمت اليهم الكتائب الإرهابية البراء وغيرها .
فيما إمتدح حميدتي دور دولة كينيا التي استضافت التوقيع على الميثاق السياسي لحكومة السلام بنيروبي من قبل القوي السياسية والحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني، معتبرا إياها خطوة على طريق استعادة السلام في السودان ، وقال أن دولة كينيا دولة ديمقراطية وأبوابها مفتوحة للجميع ، وقال سبق أن إستضافت مفاوضات نيفاشا ، وتابع حميدتي ( كينيا مفتوحة لكل المهمشين والمظلومين) .
ورحب حميدتي بالقوى الموقعة علي الميثاق السياسي ، وقال (نبارك للشعب السوداني هذه الخطوة والتوقيع علي الميثاق السياسي والدستور المسكوت عنه منذ الاستقلال ، وتالع قائلا (نحن كنا مغشوشين بمسألة العلمانية ..!) ، والآن نرحب بكل الذين وقعوا علي الميثاق ، وخاصة رئيس الحركة الشعبية شمال القائد عبد العزيز الحلو ، وتابع (نقول له مرحب بك وسعيدين أن نضع أيادينا مع بعض ، وأضاف أن هؤلاء كانوا واقفين بيننا كالجبال ، وقطعوا أغلى ما عندنا بسبب الشريعة (يقصد إنفصال جنوب السودان ..!) ، وتساءل حميدتي أي شريعة يتحدثون عنها ، قائلا هل الشريعة التي تقتل وتذبح وتمارس الإبادة الجماعية ..!) .