المطلوب لاستعادة نشاط السودان وليبيا بالإتحاد الإفريقي

0 6

متابعات : المدقاق الإخبارية 

رهن مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، بانكولي أديوي، استئناف أنشطة السودان باتخاذ خطوات واضحة باتجاه تحول دستوري وديمقراطي في السودان ، فيما أشاد الاتحاد الأفريقي بالتوصل إلى اتفاق سياسي بين عشرة أطراف ليبية ، معتبراً ذلك خطوة مهمة نحو تحقيق السلام الدائم في البلاد .

شدد الاتحاد على ضرورة إجراء حوار سياسي شامل بقيادة السودانيين أنفسهم ، يضم كافة الأطراف السياسية والعسكرية، بهدف إنهاء النزاع وإرساء الاستقرار ، وأشار المفوض إلى أن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترافق النزاعات غير مقبولة، داعياً إلى وقف فوري لإطلاق النار واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين .

وقال المفوض في مؤتمر صحفي اليوم بأديس أبابا ، إن اللجنة المعنية ستدرس التطورات المتعلقة بالسودان فيما يتعلق خارطة الطريق والطلب المقدمة من السودان بشأن رفع تجميد أنشطته .

وأكد أديوي التزام الاتحاد بمبدأ الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية ، مستشهداً باتفاق بريتوريا الذي ساهم في إنهاء النزاع في شمال إثيوبيا، مشيراً إلى أنه يمثل نموذجاً يمكن البناء عليه لحل الأزمات الأخرى في القارة .

وتابع المفوض خلال إحاطة قدمها على هامش القمة الـ 38 لقادة الاتحاد الأفريقي ، قائلا أن الاتحاد يركز على حل النزاعات والاستقرار في القارة الأفريقية من خلال الحوار والمفاوضات لضمان تحقيق سلام دائم، موضحا أن الاتحاد يعمل بالتعاون مع المنظمات الإقليمية في شرق وجنوب أفريقيا لتعزيز السلام والاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية ، وقال  أن استمرار نشاط الجماعات المسلحة يعرقل جهود تحقيق السلام الدائم .

وأشار المفوض إلى أن التحول من بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (AMISOM) إلى بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال (ATMIS) تم بطريقة سلمية وبمشاركة جميع الأطراف، وهو ما يعكس التزام الاتحاد بنهج الحوار .

وكان الإتحاد الإفريقي جمد أنشطة السودان في أعقاب ما إعتبره إنقلاب 25 أكتوبر 2021 الذي نفذه البرهان وحميدتي على حكومة الدكتور عبد الله حمدوك، رغم أن حمدوك خرج من المعتقل وعمل معهم ولكنه تراجع وسط ضغوط مناصريه حيث تقدم بإستقالته عبر القنوات الفضائية مباشرة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.