الطريق إلي الرهد يحتاج منكم إلي دعاء
📌🔥الجيلي بشير الناير
””””””””””’
المشاهدة والمتابعة والاحاديث *والزغاريد والاهازيج وحدها لاتكف ولا تحقق الهدف بقدر ما يتحقق الهدف بالدعاء لنصرة القوات المسلحة والقوات النظامية٫ الشرطة ٫والامن ياجن٫ والمستنفرين٫ والمشتركة فوق٫ فالدعاء أقوي السلاح لنصرة هؤلاء الابطال الرجال وشعبهم الوطني الصابر فالنجعل شعارنا *الدعاء من أجل نصرة قواتنا في معركة الكرامة*
فالمعركة معركة الحق وقضية شعب وأمل أمة ومشروع وطن لابد من ان تتلاقي وتصطف فيه الايادي الوطنية وتزوده بشعار القوة والبسالة لتكتب عناوين النصر في الرهد الصمود وقطعا لمتحرك الشهيد الصياد والمصري والمستنفرين الرغبة في مواصلة الانتصارات بعزة وكرامة ٫٫وتظل الفرقة(١٦) نيالا البحير والمشتركة نار منقد في كل مسارح العمليات وشرف النزال الوطني فالمطلوب فالرهد معروف عن ثباتها الوطني في كل القضايا ويكفي مشاهد الرجال من تجارها وأعيانها الوطنيون الصادقون وهم يصلون ام روابة بزادهم ويقفون مع القوات المسلحة ويرسمون صورة الرهد الحقيقية ويقدمون دعمهم بيد اخفت ما انفقته لوجه الله ويظل العمدة عيسي كبر ادم سعد الدين رمزا الوطنية وشعبه ومواقفه تكفي ويجب ان تدرس في الحصص الوطنية وهو يصادم ويتحدي الصعاب في سبيل الوطن ومجده وستظل رمزا للعزة والكرامة وناطقا بلغة لك وحدك هي لغة الوفاء والفراسة والاصرار علي ان التمرد لن يكون بديلا للوطن وشعبه وقد كانت مواقفك مشجعة
لانسان محلية الرهد ابودكنةرغم ما يتعرض له من إنتهاكات وجرائم من مليشيا التمرد والتعدي علي القوانين والاعراف الدولية ولابد من الرسائل التي يجب ان يعرفها المواطن بمحلية الرهد ابودكنة هي رسائل الوطن والوطنية والصمود والوقوف مع القوات المسلحة وقطعا أنتم وقوف وبصلابة لكن الاوباش والمرتزقة يعتبرون ان سلاحمهم هو الحاكم والقاتل والحامي لهم لكن الوقت كبس والبل عليكم ماشي والمرعب اسما وفعلا ونطقا لاسمه متحرك الشهيد الصياد والحاسم المصري سيكون رافعا للتمام قريبا في الدرة ويومها سيكون الشعار ( حضرنا ولم نجدكم) لان الدار ستكون محرمة علي المجرمين واتباعهم المجرمين نسوا الهجانة ام رىيش ساس الجيش تهجم بدون تفتيش هي صلب المعركة وقاعدة الإنطلاق المتينة في وجه الاعداء
قواتنا فرحت الشعب السوداني في السميح فلنقاي خلا ومعه اكثر من (١٩) عبر طيران الجغم ساروا الي الجحيم وجنهم وبئس المصير وهو يكشف أن الطريق الي الرهد يقف من خلفه رجال تركوا الدنيا ونيتهم الذهاب الي الله والي الجهاد ثم مرافقة الشهداء والمحطة الي الرهد لن يركب في قطارها الجنجويد والمليشيا وإنما من يركب فهم رجال العز والاخلاص والعزيمة جنود الوطن وسيولي الدبر مليشيا الارهاب والقتل
قبل إقامة الصلاة المليشيا عشان يجروا ويعردوا قول ليهم القطر دور لكن ما فوقوا صوت والسواق قال ماشايف حاجة وما بقيف بكسح القداموا بس
تجعل من هذه المناسبة نفرة وطنية كبري نحث من خلالها كل أهل القرأن والخلاوي والطرق الصوفية ورجال الدين وابناء الشعب السوداني ودور العبادة بمواصلة الدعاء والقونت في دبر كل صلاة نصرة لقواتنا الباسلة وشحذ الهمم في حلقات الذكر وان نتخذ من الدعاء محطة وقاعدة لهزيمة العدو فالمرحلة تحتاج من الجميع الاصطفاف بكل ما نملك ونقدمها لقواتنا المقاتلة دعما لها
ويظل الشعب شاكرا لقيادة الدولة وقواته المسلحة والمساندة لها في معركة الكرامة ومواصلا لاصطفافه الوطني والديني ومعززا لتقدمها ومشاركا فاعلا في هزيمة الاعداء
وهنا تأتي مواقف الرجال في معركة الكرامة وهم يواصلون الزحف مع الابطال حتي تحرير رهد الخير الاستاذ ( عبد الخالق عبد اللطيف) والي شمال كردفان رئيس لجنة امن الولاية رجل لا تهزه الاعاصير قوة ومهابة وصلابة وعزيمة لا تعرف قدر الرجال إلا في مواقف الرجال
ولا تعرف قدرهم إلا في الشدة فقد كتموا الجنجويد المشاهد والان لبسوا دقه اسمها ( دقت المليشيا عردوا من ام روابة)
لقد اعطي وجود الرجل في وسط القوات دافعا ورغبة وزاد من حماس القوات وبث الامل وأوضح ان الكراسي ليست هدفا ولا غاية وإنما الهدف ان تكون الامة وبلادها تعيش بحرية وتعبد رب الخلق وتعيش في امن وسلامة وستكون المحطة القادمة محطة أسمها الفتح المبين وطرد المتمردين وهنا فقد أظهر والي شمال كردفان دون رياء رغبة الوطنيين من أبناء السودان في القضاء علي كل التمرد والمجرمين من السودان فأم روابة تمثل محطة الإنطلاق لتحرير كردفان وغرب السودان كله “فالجنجا طريقكم سد عليكم والدعاء لا يفارق الصادقين والذاكرين والهزائم هي محطتكم المعروفة وقتالكم كتب علي الشعب السوداني فترقبوا حدثا وطنيا مهما سيكون لاهل الليل فيه غصب السبق وسيكون نهايتكم المرة
جيش واحد شعب واحد
الدعاء لنصرة السودان
متحرك الصياد
والمصري
امن ياجن
مشتركة فوق
مستنفرين
النصر المبين
كل القوة بعد ام روابة السميح والرهد جوة
١٥/٢/٢٠٢٥م