(حمدوك) … ما كان العشم ..!

0 28

كتب : إبراهيم عربي 

مع الأسف خذلتنا يالدكتور عبد الله حمدوك رئيس وزراء حكومة الثورة (المختطفة) المستقيل ، كنا نظن أنك تعلمت الدرس من كثرة (الملطشة) بتجاربك الفاشلة رئيس وزراء فاشل وتحالف قحت فاشل وتقدم فاشل وأخير تحالف جديد (صمود) أيضا فاشل فالبداية غير موفقة، خذلتنا ياحمدوك في أول خطوة لك ، وكنا نعتقد إن التجارب صقلتك ويرجى منك أن تقدم جهدا وطنيا خالصا لأجل مصلحة البلاد ولكن ماكان العشم ياحمدوك ..!.

بكل أسف سقطت ياحمدوك في أول خطوة لتحالفكم المدعو زورا (صمود) ، والذي حشرتوا له الأسماء والمسميات كما الإطاري وما أشبه الليلة بالبارحة ، 

ومن أين يأتي الصمود ، وفي أول ضربة لكم نفت لجان مقاومة الدمازين والرصيرص الإنتماء لتحالفكم ، والجميع يتساءل من أين جاء الصمود وهو حزب فاشل قبل أن يجف الحبر الذي دون به .

كنا نظن أن الدكتور عبد الله حمدوك عقب إنشقاق (تقدم) التي دمغت بالعمالة والغدر والخيانة وبعد أن غسل يديه من مجموعة مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية 

التي سيظل طابعها إرتكاب الجرائم والإنتهاكات والتي قالت إنها ستكون حكومة 

موازية تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية ، كنا نعتقد عقب خروج هذا الجسم الموصوم بالإنتهاكات أن يعود حمدوك لرشده وصوابه .

ولكن بكل أسف خرج علينا بخطاب يطالب فيه الإتحاد الأفريقي بآلياته بعدم رفع تجميد عضوية السودان بالاتحاد الإفريقي ويشترط تحقيق تقدم فعلي في وقف الحرب وإحلال السلام ، مدعيا غياب الشرعية في السودان منذ 25 أكتوبر 2021 واصفا إياه (إنقلاب) ، وإنت أيدتهم وعملت معهم ثم تقدمت بإستقالتك عبر الفضائية السودانية فقبلناها منك ولم تعد رئيسا لوزراء السودان منذ وقتها ، فمن أين لك بهذه الشرعية ..؟! . 

ياحمدوك لم نرك إلا عميلا تحمل أجندة الإمارات التي تعمل لديها موظفا وليست لك شرعية عندنا ولسنا في حاجة لخدماتك ، وبالطبع لم نرك إلا سودانيا مثل آخرين يحملون الجنسية المزدوجة ، وأسوأهم لأن يدك تلطخت بدماء الأبرياء مع المليشيا المتمردة الإرهابية والتي إرتكبت أبشع أنواع الإنتهاكات في حق الشعب السوداني ولم نسمع منه حتي الآن إلا إدانات خجولة ممجوجة تمارسونها هكذا بإزدواجية معايير لتمرير أجندة الكفيل ، بلا شك نحملك يا حمدوك ورفاقك وزر كل الجرائم التي حدثت في السودان أرضا وشعبا خلال هذه الفترة .

علي كل جاء حمدوك ليتحدث كثيرا وطويلا في تقرير أحادي عن الأوضاع في السودان مساندا لدولة الإمارات التي يعمل لديها موظفا ، ويحشرها ضمن عمل الآلية الرئاسية التي سماها (الخماسية)، ويطالب بإتخاذ إجراءات فورية لضمان وصول المساعدات الإنسانية ..!.

وبل عاد لذات الإسطوانة المشروخة حماية المدنيين ؛ وبذلك يريد حمدوك ممارسة  ذات الدور مع حاملة القلم التي فشلت حيال فيتو روسيا في مجلس الأمن الدولي قال عنه وزير خارجية السودان السفير علي يوسف أمس من موسكو بأن روسيا أجهضت تدخلا دوليا في السودان ، فالآن جاء حمدوك مع سيدته الإمارات بذات الدور عبر الإتحاد الأفريقي وآلياته التي إشتراها بن زايد بحفنة من الدراهم .

أيها الحمدوكيون لا تحدثونا عن النزوح واللجوء بسبب الحرب التي جاءت بين يديكم وبسبب إتفاقكم مقطوع الطاري الذي كنتم تقولون إما الإطاري أو الحرب وقد قتلت مليشياتكم ما قتلت من الشعب ونهبت واغتصبت واحتلت منازلهم وشردتهم بين نازج ولاجئ ، ودمرت البنية التحتية من خدمات ومشروعات تنموية وبكل تأكيد فإن هذا الوضع الكارثي يجب أن تتحملونه سويا مع المليشيا المتمردة حلفاءكم بالأمس . 

كنا نظنك ياحمدوك بأن الطلاق الباين بينكم وحكومة المليشيا وبعد أن رشحت تسريبات لترتيب زيارات لكم لبورتسودان ، أنتم الأقرب لإجتماعات القوى السياسية بالداخل ولايزال العفو الرئاسي مفتوحا أمامكم في الحق العام ولكنكم لازلتم في ضلالكم القديم فما كان هذا العشم ياحمدوك ..!.

الرادار .. الخميس 13 فبراير2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.