رئيس منتدي جبال النوبة : أعملوا لأجل الوحدة
متابعات : المدقاق الإخبارية
رصدت (المدقاق الإخبارية) مناشدة مؤثرة ومهمة من الزميلة مريم البتول أوشي ، رئيس منتدى قيادات ونشطاء جبال النوبة ، دعت من خلالها عضوية المنتدي حول العالم وأهلها أينما كانوا ، إلي ضرورة الوحدة والتنازل عن الصغائر وقالت في الوحدة قوة لنيل الأهداف .
وقالت لا حجر علي أحد أن ينتمي سياسيا كما شاء ولكن لا يحق لأحد أن يوزع صكوك الغفران والتخوين للآخرين المناوئين له في الفكرة متناسيا رابط الدم والعرق وقالت هى الأقوى .
ونادت البتول بضرورة حقن الدماء وإختفياء مسميات نوبة في الجيش ونوبة في الحركة الشعبية ونوبة في المليشيا ونوبة متفرجين على الرصيف ونوبة في أحزاب أخرى ، وقالت ان واقع حياة مواطن جبال النوبة والذي ينقصه الكثير دون الآخرين بسبب عدم الوحدة .
ودعت البتول الجميع بالعمل لأجل هذه (الوحدة) والتي تتكون من (6) أحرف للتقلب علي تشرذم النوبة في (99) جبل ، وختمت مريم البتول مناشدتها قائلة جربوا وتنازلوا واعملوا لصالح شعبكم العظيم .
بسم الله الرحمن الرحيم
*منتدى قيادات ونشطاء جبال النوبة حول العالم*
*إلى شعب النوبة العظيم في كل بقاع الأرض*
*إلي أهلي وعشيرتي ودمي ونبض فؤادي*
*إلي أبناء وبنات النوبة*
في الحياة الإنسانية التي يعيشها الفرد مرة واحدة من عمره القصير يجب أن يستغلها في الرفاه الإجتماعي والأخاء الحق والتعاون المشترك والعمل للبقاء والعيش في دعة ورفاه والإستفادة من النعم التي تزخر بها بلادنا و ولايتنا وجبالنا.
منذ قبل الإستقلال وطيلة الحقب التاريخية و بعد سقوط ممالك النوبة ظل شعب النوبة العظيم منقسما ومشتتا في الأرض فرقته السياسة بعد أن حكم السودان في التاريخ القديم وفشل أن يحكم في التاريخ الحديث لعوامل الفرقة و الشتات و الإنقسام بلا أساس يفتقد إلي عدم وجود أسباب حقيقية ترتقي بأن يكون أصحاب الأرض هائمين في شتى بقاع العالم وجبالهم تنهب خيراتها من حكومات وحركات مسلحة ويتقانلون فيما بينهم وأصبحوا وقود لحروب طال أمدها وأثرت في كل حياتهم و أصبحوا نازحين و مشردين وآخرين منعمين وفي رفاه ودعه و البون شاسعا بين فئة وفئة والجميع يفتقد إلي القواسم المشتركة و هي كثيرة لكن الجميع يأبى أن يستغلها ويتمسك بها في سبيل تحقيق الوحدة ، فقط يريد أن يقف متفرجا للذي يحدث بين أبناء النوبة .
الوحدة ضرورية و العمل لها فرض عين و التنازل عن الصغائر واجب والأرض لنا وسوف نتوحد و نحكم السودان إذا توحدنا و أخلصنا النية في بناء ثقة متينة وقوية و راسخة في القلوب دون تخوين لأحد ، فالفرد يحق له أن يؤمن و ينتسب لمن يشاء من مبادئ وأحزاب سياسية لكنه لا يحق له أن يوزع صكوك الغفران والتخوين للآخرين المناوئين في الفكرة و الإنتماء متناسين أن رابط الدم والعرق أقوى من كل الروابط ، ونريد أن لا نعمل بمقولة من ليس معي فهو ضدي ، المقولة التي ترسخت في نفوس النوبة ولا ينظرون إلا بمناظر التقارب السياسي والقبلي الضيق في إطار العشائرية بلا تقارب حقيقي لكل القبائل النوبية وإن تعددت الأجسام والكيانات والمسميات بإسم النوبة لكن النتيجة غير مرضية .
ختاما نأمل أن يحقن أبناء النوبة الدماء فيما بينهم وتختفي مسميات نوبة في الجيش ونوبة في الحركة الشعبية ونوبة في المليشيا ونوبة متفرجين على الرصيف ونوبة في أحزاب أخرى أنظروا إلي واقع حياة مواطن جبال النوبة و قارنوه بكل المجتمعات في السودان ماذا ينقصنا حتى نكون مثلهم فقط هي كلمة الوحدة وقبول وجهة نظر أخي، فدعونا اليوم نعمل لأجلها ونخلص لمفردة من “٦” أحرف لا يمكن أن تغلب “٩٩” جبلا ، جربوا وتنازلوا واعملوا لصالح شعبكم العظيم .
والله الموفق ..
رئيس منتدى قيادات ونشطاء جبال النوبة حول العالم والناشطة في مجال حقوق المرأة و الطفل
الأستاذة الإعلامية مريم البتول أوشي .
أمريكا – نيويورك
الإثنين فبراير ٢٠٢٥م