توقعات بترحيل هؤلاء الأسرى إلي ليبيا ..!
متابعات : المدقاق الإخبارية
كشفت مصادر ذات صلة أن مليشيا الدعم السريع المتمردة قامت بترحيل بعض الأسرى لديها إلي نيالا بجنوب دارفور
مما يؤكد إن نهاية إقامتها بالخرطوم علي وشك وقد شملت كل من اللواء أمن أنس عمر والدكتور محمد على الجزولى وشيخ عويس والمنذر أبو عمر وسعيد بشير على ساكت وشيخ التهامى ودكتور سامى .
وأكدت المصادر إنه تم إيداع هؤلاء في زنازين بمقر الشرطة الشعبية بمدينة نيالا ويتم وضع كل أربعة معتقلين فى زنزانة واحدة فى ظل ظروف صحية توصف بالسيئة جدا ، وكشفت أن اللواء أمن أنس عمر يعانى مضاعفات السكرى وضعف عام على جميع المعتقلين الذين تم ترحيلهم من الخرطوم .
وكشفت ذات المصادر أن هؤلاء تم ترحيلهم 13 ديسمبر 2024 إلى بيدروم وزارة الزراعة بنيالا وعندما كثفت القوات المسلحة طلعاتها الجوية تم ترحيلهم من وزارة الزراعة الى خلوة همشكوريب بحى أم عضام بنيالا حيث ظهرت تقرحات على أجساد معظمهم بعد أن تم طرحهم على أرضية مفروشة من الخرصانة فى عز الهجير .
وقالت أن اللواء أمن أنس عمر ودكتور محمد على الجزولى يتم تحويلهم الى الوحدة الطبية بدار المؤتمر الوطنى سابقا كل يوم جمعة لإجراء بعض الفحوصات الطبية ومنحهم بعض الأدوية والعلاجات ومن ثم إعادتهم الى المعتقلات ثم أصبحت المليشيا تحولهم كل يوم الى موقع جديد من المواقع الغير معروفة بمدينة نيالا خوفا من تنفيذ عملية خاصة تقوم الإستخبارات لتحرير المعتقلين لدى المليشيا .
وقالت أن المليشيا بدأت بالترتيب لنقل هؤلاء الأسرى الى الجماهيرية العربية الليبية بعد أن أصبح وجود المليشيا بمدينة نيالا مهدد بدخول الجيش الى نيالا علاوة على الضربات الجوية المركزة ويرى بعض قيادات مليشيا الدعم السريع أن وجود هؤلاء الأسرى على قيد الحياة يمنح المليشيا فرصة فى عملية تبادل الأسرى مستقبلا لذلك تحرص المليشيا على توفير حمايتهم وخطوة ترحيلهم الى ليبيا .
ونلشدت الجهات القانونية المنظمة الدولية وقالت أنه من خلال المتابعة والملاحظة فإن الحالة الصحية للواء أمن أنس عمر تحتاج الى مزيد من الإهتمام والرعاية من ناحية الغذاء خوفا من مضاعفات السكرى على كل بدأت المليشيا فى إعداد العدة لترحيلهم الى ليبيا فى القريب العاجل إن لم تحدث مفاجأة فى محور نيالا العملياتى .
وقالت أن الرائد خلاء عثمان محمد بابكر قائد مجموعة الحراسة المخصصة لهؤلاء الأسرى لا يعرف هؤلاء الأسرى بقدر ما أنه يعرف أنهم من كبار قادة الفلول والكيزان تم ترحيلهم من الخرطوم الى نيالا ويرى أن أفضل مكان تتوفر فيه الحماية لهم هو بيدروم وزارة الزراعة.
وقال أن يوم الجمعة غير مناسب لأخذ الأسرى الى الوحدة الطبية الكائنة بدار المؤتمر الوطنى بمدينة نيالا ويرى ضرورة إحضار الكوادر الطبية لهم فى مكان الأسر خوفا من قيام القوات المسلحة والإستخبارات العسكرية بعملية نوعية تفضى الى تحرير هؤلاء الأسرى من الأسر ويرى ضرورة ترحيلهم خارج نيالا فى حال إزدياد الطلعات العسكرية الجوية على مدينة نيالا التى أصبحت غير آمنة غير مأمونة العواقب عليهم .
بينما قالت أن الرائد خلاء عثمان محمد بابكر رفض يوم الجمعة السابع من فبراير 2025 عملية تصوير فيديو صامت لأنس عمر ومحمد على الجزولى بالوحدة الطبية لأنه سيكون المتهم المباشر فى عملية تسريب أى فيديو لهم وهذا يشكل خطر مباشر على حياته .
ونؤكد هذه المصادر وجود هؤلاء الأسرى حتى يوم الجمعة الماضى بمدينة نيالا فى مبنى شركة زين وقد يتم تحويلهم الى حى الجير فى أى لحظة .