لدى لقاء الإعلاميين.. والي جنوب كردفان يشيد بدور الإعلام ويعد بالوقوف معه. ويستعرض أولويات المرحلة

كادقلي : عبد الوهاب أزرق

1

وصف والي ولاية جنوب كردفان الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي محمد الإعلام بالمرآة ويلعب دورا مؤثرا في الحياة، مطالبا بالجاهزية للتعاطي مع فترة ما بعد الحرب وفق رؤية تطرح للناس ورسالة للمواطن تأتي أكلها، وأضاف لدى اجتماعه بالإعلاميين الذين يعملون في وسائل الإعلام المختلفة من قنوات واذاعات وصحف ومواقع إلكترونية نريد بث رسالة السلام والمحبة ورتق النسيج الاجتماعي ومحاربة خطاب الكراهية والاصطفاف القبلي والانقاسامات والفرقة والشتات التي حدثت وسط المجتمع بسبب الحرب، وطالب الوالي بالوحدة والتعاون والتعاضد والتصالح والتسامي وصولا إلى التعافي، وتابع الإعلام ينتظره شغل كبير في بث الرسائل ذات الأثر الإيجابي، و الإستفادة من التنوع الثقافي والثراء في ردم الهوة بين المكونات، لافتاً أن الماضي كان الجميع يعيش في أمن وأمان بالتداخل والانصهار داخل الولاية، داعيا لربط الماضي بالحاضر وتبصير الأجيال القادمة بالماضي واستشراف المستقبل ليكون جيلا متماسكا متسامحا ومتساميا.

وشدد الوالي على التعريف بانسان الولاية في كل المجالات والتنقيب عن السير الذاتية وابراز الشخصية الجنوب كردفانية، وأكد الوالي الوقوف مع الإعلام والإعلاميين بتطوير العمل وتوفير المعينات والمعدات حسب الإمكانيات المتاحة، وقدم شكره إلى كافة الإعلاميين الذين عملوا في الفترة السابقة رغم الظروف، مثمنا دورهم الكبير في الاستقرار حتى عادت الحياة إلى طبيعتها،وقال الإعلام يستحق التكريم وما يليق به.
و صنف الوالي القضايا والمشاكل والتحديات التي واجهت الإعلام إلى إدارية وفنية، واعدا بحلها خاصة ما يتعلق بتبعية الإعلام إلى وزارة التربية والتوجيه، كاشفا عن فصل إدارة الثقافة والإعلام، وإدارة الشباب والرياضة عن التربية والتوجيه بإنشاء هياكل تستوعب هذه الإدارات، وزاد سوف يحدث التعافي وطمأن بالقول بأن هضم الحقوق لم يكن موجودا بعد اليوم.، موجها بالتفاكر حول رؤية واضحة للمرحلة المقبلة واختنم بالقول هذه الجلسة سوف تعقبها جلسات وجلسات من أجل الإعلام.

ومن جانبهم وصف الاعلاميون اللقاء بالإستثنائي والأول من نوعه لوالي يجتمع بالإعلام عند قدومه للولاية، مؤكدين الوقوف مع الحكومة في البرامج والأنشطة و الأولويات للمرحلة المقبلة، و مواصلة العمل بكل وطنية ومهنية وتنزيل الموجهات والسياسات إلى الأجهزة الإعلامية، مطالبين برؤية وخطة إعلامية واضحة وإزالة الخلل الإداري بتبعية الثقافة والإعلام والشباب والرياضة إلى وزارة التربية والتوجيه التي أولت اهتمامها في الفترة السابقة بالتعليم دون غيره، ووصف الاعلاميون الخطاب الإعلامي في الفترة السابقة بالحذر لجهة وجود أزمة ثقة في المجتمع، فضلا عن حساسية الأوضاع والمواقف، مؤكدين العمل لبناء الثقة والاستفادة من التنوع الثقافي والتراث الشعبي في توجيه الرسائل بإقامة المهرجانات، وتفعيل دور الشباب والادارة الأهلية ، مع تطوير الإعلام الذي أصبح السلطة الأولى، محذرين من النشر السالب، و لفتوا أن الإعلام المضاد كان أقوى لجهة عدم إهتمام الحكومة بقضايا الإعلام، مطاليين بتوفير الإمكانيات وتوفير المعلومات وتكريم الإعلام الذي عمل في ظروف بالغة التعقيد، وصمدوا صمود الجبال رغم التهديدات والوعيد والوعود بالاستمالة. وقدم الاعلاميون الشكر على اللقاء الذي يمثل حافزا لمزيد من العمل لصالح الولاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.