(البرهان في أم روابة) … الطريق إلي البحير  ..!

0 74

كتب : إبراهيم عربي 

بالأمس فاجأ رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة ، الجميع وقد وصل أم روابة (عروس النيم) عقب يوم واحد من عودتها لحضن الوطن بعد (18) شهرا من عشعشة مليشيا الدعم السريع المتمردة فيها فأذاقت أهلها الإنتهاكات في أنفسهم وأسرهم ، نهبت ممتلكاتهم ودمرت خدماتهم واحتلت مساكنهم . 

كانت مفاجأة البرهان كبيرة جدا علي مواطني أم روابة ، جاءت عيارا ثقيلا عليهم 

في مثل هذه الظروف ، وقد وصلهم الرئيس بنفسه بين مصدق ومكذب وقد ظهرت من خلال هرولتهم حالما صرخ أحد الإعلامين بعد أن كان يقول للناس وصل نائب القائد العام كباشي ، فجأة فرك عينية ليصرخ البرهان .. الرئيس البرهان ، فتسابق المواطنون نحو المروحية فاستقبلهم الرئيس

 (عجال لاقن ..!) كما قالها من قبل الإمام الصادق المهدي (طيب الله ثراه) لأنصاره في زيارة لذات المنطقة في شركيلا التابعة لها ، لم يزجرهم رجال القوات المسلحة بل تركوهم وبلا شك كانت تعني الكثير ولعل الرسالة قد وصلت للمشككين ..!. 

بلا شك إنها زيارة تاريخية ،إذ لأول مرة يزور البرهان أم روابة منذ تقلده المنصب وبالتالي يظل اليوم السبت الأول من فبراير 2025 مأرشفا في تاريخ عروس النيم ، وبالطبع جاءت تحمل في طياتها معاني ودلالات عميقة سيما في مثل هذا الظرف الحساس والخطر أمنيا والمليشيا المتمردة تتربص بالجميع وترسل داناتها ومسيراتها إعتداء تقتل المدنيين في الأبيض حاضرة الولاية والفاشر وفي المعسكرات مثلما إستهدفت المدنيين العزل الأبرياء أمس في سوق صابرين بأم درمان . 

أعتقد زيارة الرئيس البرهان لمدينة أم روابة في هذا التوقيت ألقمت قائد التمرد حميدتي حجرا وهوت به سبعين خريفا ..!، وقد كان يهدد ويتوعد البرهان في تسجيله الأخير بتقديمه لمحاكمة ، وبالطبع أسقطت أكاذيب وإدعاءات المليشيا بسيطرتها علي 70% من البلاد ، وقد فاجأها البرهان في عمق كردفان ولم يترك للأبواق والغرف الإعلامية الممولة إماراتيا إلا العار والفصيحة .

فالزيارة لأم روابة (عروس النيم) ، تحمل في طياتها الكثير بحسابات الزمان وخصوصية المكان كمنطقة إستراتيجية مهمة وبلاشك تعني إهتمام القيادة بها سويا مع رفيقاتها تندلتي التي وصلها البرهان قبلها ، وود مدني وسنار وسنجة والدمازين وكوستي وكسلا وعطبرة والقضارف وبورتسودان والخرطوم ومروي التي وصلها البرهان أمس من أم روابة مباشرة ..!.

وبلا شك فإن أم روابة لها أهميتها وخصوصيتها وليست الزيارة لمجرد التهنئة فحسب لأن الفرحة كما قالها البرهان لم تكتمل وإلا بعد تحرير كل شبر من أرض الوطن دنسته مليشيا آل دقلو الإرهابية وبالتالي ستشمل الزيارة غدا الأبيض والفولة والضعين والفاشر ونيالا والجنينة وزالنجي لتكتمل الفرحة ..!.

في تقديري الخاص الزيارة بذاتها شارة بدأ لإنطلاق المتحركات وبل توجيها لإستعادة توأمتها الرهد (أبو دكنة) وفتح الطريق إلي كادقلي والفولة ولولايات دارفور، وأعتقد القائد حسين جودات إستلم الرسالة فالطريق إلي نيالا البحير قد بدأ بإستعادة أم روابة وزيارة القائد العام للقوات المسلحة البرهان وعندما سألنا اللواء معاش المرضي أحد فرسان لجنة التعبئة والإستنفار ماذا قال لكم البرهان فرد بدون تردد بل بس ..!، وبلاشك فإن غدا لناظره قريب ..!.

الرادار .. الأحد الثاني من فبراير 2925 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.