كبرون : لا للجهوية والقبلية .. وكل من يقل أدبه بجنوب كردفان يجب أن يغادرها في ستين الف داهية ..!

أم درمان : المدقاق الإخبارية 

158

إنتقد الفريق الركن حسن داؤود كبرون وزير الدفاع السوداني ، بشدة الأصوات التي إرتفعت بالقبلية والجهوية تعارض تعين الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي وليا لجنوب كردفان ، مطالبا إياهم بالعودة لصوابهم وداعيا في ذات الوقت الوالي للتسامي والتسامح ، وقال من إراد التستر تحت لباس الجهوية والقبلية ليعمل بموجبها بالولاية ضد وحدة الناس أهلا شعبا واحدا وبحاول التفريق بينهم ويقل أدبه عليهم ، عليه أن يغادرها فورا خارج الولاية وفي ستين الف داهية ..!.

 

داعيا الجميع لنيذ الجهوية والقبلية وطالب كبرون لدي مخاطبته اليوم الثلاثاء السادس من إكتوبر 2026 ختام الدورة التدريبية للقيادة الرشيدة وبناء السلم المجتمعي لقيادات الإدارة الاهلية بجنوب كردفان بالمركز الثقافي أم درمان بالتعاون مع المركز الأفريقي لداسات الحوكمة والسلام والتحول برعاية والي جنوب كردفان للفترة مابين (4 – 8) إكتوبر 2026 ، طالب الإدارة الاهلية أن تكون بين رعاياها بالولاية والتواصل معهم دون إنقطاع ، وداعيا لإشراك الشباب

في الإدارة الأهلية لتحديثها إدارة أهلية متعلمة وملمة بوسائل التقنية ، مطالبا بالاهتمام بالتعليم وتنمية المجتمع .

 

وحمل وزير الدفاع الإدارة الأهلية في جنوب كردفان مسؤولية المشاكل القبلية ، داعيا لمعاقبة المجرمين لا سيما بشأن الخلافات بين الرعاة والمزارعين ، رافضا بشدة دفع الديات الجماعية وقال المجرم لا قبيلة له ..!، واعدا الإدارات الأهلية بالدعم بوسائل الإستقرار مطالبا إياها بالإنتشار ميدانيا ونبذ الخلافات بين المزارعين والرعاة وتعهد بإعادة الإستقرار لجنوب كردفان ونزع وتقنين السلاح ، قائلا : لا دايرين مليشيا ولا متمرد ولا شخص يحمل السلاح بدون ترخيص خارج القنوات الرسمية ، وتعهد بدعم الوالي بالمتابعة بالمسيرات لإستباب الأمن والإستقرار، مشددا بألا مجاملة وقال العين بالعين والسن بالسن لأي مجرم ، مشددا النهاب لا قبيلة له واعدا بعودة البلاد لعهدها السابق بالسلام والمحبة بين الناس .

 

وفي ذات الإطار طالب وزير الدفاع الموظفين بالذهاب للولاية ومناشدا كل القيادات بالذهاب لجنوب كردفان هجرة عكسيةوالعيش بين الناس وبناء المجتمع بالتنمية والخدمات والإستقرار وانشاء المصانع وإضافة قيمة مضافة لمنتجات الولاية لأجل النهضة الشاملة ، ورسم الوزير دورة إقتصادية متكاملة لجنوب كردفان لتحريرها من الظلم وضعف التنمية والإنتاج وقال إنها ولاية واعدة بالخيرات ، وفي رسالة دعا الذين غرر بهم أن يضعوا السلاح ويعودوا لحضن الوطن ، وتعهد الوزير بان يكون في قيادة المتحركات لفتح الطريق لتحريرجنوب كردفان كاملة .

 

وتابع وزير الدفاع قائلا : انا كترت كلامي ولكن الجواي كثير ..!، وانتقد الوزير الأصوات التي عارضته بشأن إزالة السكن العشوائي ، وأصفا ذلك بالتنظيم لإعادة الإستقرار وقال أنه ضروري وقال تم عن طريق لجنة قومية ، مطالب الجميع بالاوراق الثبوتية وطالب المواطنين بتنفيذ القانون والإهتمام بالقانون وحفظ النظام العام ، محذرا من نظرية الدمار الشامل الأمريكية بتشريد الناس الي معسكرات لجوء ونزوح وقال أن ترياقها التنمية الشاملة ، ودعا في الختام لحل الأحزاب وودمجها وتقليصها .

 

من جانبها دفعت الأدارة الأهلية لجنوب كردفان ببيان رحبت فيه بوصول الوالي لرئاسة الولاية كادقلي وناشدت جماهير جنوب كردفان بمختلف توجهاتهم وتباين مكوناتهم من مسؤولية وطنية إستقبال الوالي والسمو فوق الجراحات والخلافات والتباينات، وقالت أن وصول الوالي يمثل شريان أمل لإستقرار الخدمات والتنمية ويمثل حضورا مهما وتحديا كبيرا بان جنوب كردفان قبلت التحدي وان إرادة أهلها اكبر من التحديات ولن تنكسر وستظل قوية ومتماسكة ، وقالت الإدارة إنها لن تقف موقف المتفرجين وبل ستبذل الجهود في سبيل الاستقرار وحدة الولاية وسلامة اهلها ، وأعلنت الإدارة الاهلية التزامها بتنفيذ مخرجات الورشة ومد يد السلام والترحيب والعون والسند وكشفت عن إختيار (10) من الإدارات الاهلية لتمثيل جنوب كردفان دون الولايات الأخرى لخصوصيتها .

 

فيما رحب الأمين العام لجنوب كردفان صديق بابكر رحال بوصول الوالي لكادقلي لممارسة مهامه ، وقال ان بيان الإدارة الأهلية سيكون لهم هاديا بالولاية ، مثمنا ختام الورشة بمحاضرة لجنة تهيئة الحوار المجتمعي ، شاكرا مركز الحوكمة والإدارة الأهلية .

 

واوضح الدكتور محمود زين العابدين مدير المركز الأفريقي لداسات الحوكمة والسلام والتحول أن الورشة خرجت بعدة توصيات قال سيتم صياغتها لتكون هادية للجهات المسؤولة بالولاية والمركز .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.