أول ما إندلعت حرب 15 أبريل 2023 بتمرد حميدتي بالدعم السريع كمخلب قط لتنفيذ أجندة خارجية وتقاطعات مصالح ذاتية ، غادرا بأمانة التكليف بعد أن كانت أي الدعم السريع قوات مساندة تتبع للقوات المسلحة وقد تم دمج قوات حرس الحدود من قبل بداخلها ، إلتفتت الأنظار حينها نحو زعيم المحاميد الشيخ موسى هلال عبد الله رئيس مجلس الصحوة الثوري بصفته أحد المؤسسين لقوات حرس الحدود ولعدة أسباب وخصوصيات وإعتبارات ..!.
لبينا بالأمس الأول الخميس 23 يوليو 2026 ونحن ثلة من إتحاد صحفيي كردفان ودارفور ضمن آخرين من الزملاء، دعوة مجلس الصحوة للجلوس مع الشيخ موسى هلال للإستماع إليه بشأن مبادرته للسلام المجتمعي والتي وضعتنا في الرابطة أمام تحدي كشركاء فيها وقد توافقت عليها رؤانا لأنها تستهدف توحيد مكونات كردفان وإقليم دارفور في المقام الاول لترتيب البيت من الداخل قبل الإنطلاق نحو مكونات ولايات السودان الأخرى لتعزيز المصالحة المجتمعية الشاملة ومعالجة آثار الحرب عبر حوار جامع يرسخ للتعايش السلمي ويعيد بناء الثقة بين مختلف المكونات السودانية وبالطبع تلك مسلمات ظلت تسعى لها الرابطة ..!.
علي كل فإن اللقاء جاء في إطار تواصل الشيخ موسى هلال مع القيادات الوطنية والإستماع لرؤاهم حول قضايا البلاد الراهنة ،فاتسم اللقاء بالوضوح والصراحة والشفافية المطلوبة في داخل بطن البيت ، ولذلك جاء حافلا بالكثير من المعلومات التي نحسب كثيرها للعلم ولا تصلح للنشر لخصوصية الاوضاع التي نسعي من خلالها للم الشمل ..! ، قدم الشيخ موسى هلال فزلكة سياسيا وإجتماعيا مر بعدة محطات فيها مافيها من الثوابت والمغالطات والمنعرجات والمنخفضات والمرتفعات ، كشف هلال عن كل شيئ بوضوح لم يدفن رأسه في الرمال ولم يبرئ نفسه دون الآخرين ولم يجرمها ، كشف عن مساومات عبد الرحيم دقلو لهم والتي شملت إسترجاع ممتلكاتهم الخاصة عينا وماديا قبل التراجع عنها، حاول الشيخ موسى هلال في سرده التاريخي تجاوز المرارات الشخصية لرجل إدارة أهلية عركته التجارب (رجل تندل ..!) بلغة أهل دارفور .
علي كل إستعرض اللقاء ضرورة مكافحة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة السلام والتسامح بين مختلف فئات المجتمع لإعادة بناء النسيج الاجتماعي ومعالجة الآثار التي خلفتها الحرب ، دعت المبادرة إلى أهمية توحيد الجهود الوطنية لدعم الاستقرار، والعمل المشترك بين مؤسسات الدولة الرسمية والمجتمع من أجل تهيئة بيئة مناسبة للمصالحات وتحقيق السلام المستدام في دارفور وكردفان وبقية أنحاء السودان بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار خلال المرحلة المقبلة .
علي أي حال أمن الجميع علي أن تمرد آل دقلو بالدعم السريع لمطامع ذاتية غدروا بأهل كردفان ودارفور وبالطبع لا يمثلونهم وإن أعلنت بعض الإدارات الأهلية دعمها صراحة للمليشيا المتمردة التي جاءت بالمرتزقة من شتات الأرض فارتكبت الإنتهاكات التي لم تستثنى أحدا من أهل السودان ، بل مارست خلالها المليشيا كل أساليب المساومات والترهيب والإغراءات وقد طالت الإنتهاكات كل من يخالفهم الرأي ، ولذلك لابد من إغتنام فرصة العفو العام للعودة لحضن الوطن ..!.
علي العموم فإن كردفان ودارفور جزء من الوطن الكبير ولأهل السودان جميعا حظا فيها وليست حكرا لشخص أو فئة دون الناس ولا يدعي أحد الوصايا عليها دون الآخرين ولابد أن تشمل المشاورات الجميع ، وقد كشف الشيخ موسى هلال أن المشاورات والترتيبات لاتزال مستمرة وقد التقى عدد من الإدارات الأهلية بكردفان ودارفور ، مؤكدا علي أهمية الترابط الوطني ووحدة الصف بين أبناء الشعب السوداني بمختلف مكوناتهم و شدد الشيخ هلال علي أن السودان وطن يسع الجميع و أن التواصل المجتمعي هو صمام الأمان لمواجهة التحديات ، داعياً لنبذ الفرقة والعمل معاً من أجل رفعة الوطن.
وبالتالي وإن تأخرت مبادرة الشيخ موسى هلال قليلا ولكنها جاءت في مكانها ولابد من تناسي المرارات وتقديم المزيد من التنازلات المجتمعية نحو وحدة الصف الوطني وتعزيز الحوار بين الجميع دون عزل لأحد ، وقد كفانا الزميل علي منصور في سلسلة مقالاته التي أكد من خلالها بأن دارفور ليست ملكاً لأحد ..!.
و اختتم اللقاء بتوجه الشيخ موسى هلال دعوة صريحة لكل الصحفيين والإعلاميين لاسيما كردفان ودارفور بالإلتفاف حول المبادرة لأجل الوطن ودعم القوات المسلحة السودانية بإعتبارها صمام أمان البلاد .
# الدعم السريع وتأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. السبت 25 يوليو 2026 .