اتحاد عام النوبة يكشف عن مشروعات ويجدد دعمه للقوات المسلحة 

1

 

 

الخرطوم: عثمان الطاهر

 

أعلن رئيس إتحاد عام النوبة محمد أبوعنجة أبو رأس عن امتلاكهم مشروعين يتمثلان في مشروع كل النوبة من أجل مناقشة القضايا والمشاكل الداخلية، فضلاً عن مشروع آخر تم تقديمه للدولة هو حوار النوبة مع الدولة هدفه للحوار مع قيادات الدولة ،وشدد أبو راس خلال المؤتمر التنويري الذي نظمته وكالة سونا بامدرمان بقاعة المركز الثقافي على ضرورة أن يحدث تلاقح في الأفكار مابين المواطنين والدولة.

 

وأستعرض أبو رأس نتائج زيارته للبلاد، وأكد أنها كانت اجتماعية ومجتمعية وأمنية واقتصادية، وكشف عن أنهم بصدد الزيارات للولايات الآمنة التي توجد فيها مكونات النوبة ، واشاد بالدور الذي قامت به القوات المسلحة في معركة الكرامة ،وشدد على ضرورة أن يقف السودانيين مع أنفسهم بسبب الانقسام الذي وصفه بأنه أمر طبيعي ،داعيا إلى أهمية وجود أرضية مشتركة حول القضايا الخلافية،واستهجن الحديث عن عودة الجيش للثكنات خلال السنوات الماضية.

 

وقطع ان الخلافات السياسية هي التي أودت بالبلاد إلى المرحلة التي نعيشها الان،وشدد على ضرورة تقييم تجربة الأحزاب السياسية ومعرفة الأخطاء والإقرار بها ،وانتقد الحديث الكثير عن تغول المؤسسة العسكرية في العمل السياسي باعتبار أن جميع الانقلابات التي شهدتها البلاد كان يقف وراءها سياسيون أيضاً ،لافتاً إلى أن الوضع الراهن يتطلب أن يكون الجميع على قدر من الوطنية والعمل على مواجهة الحقائق، واعتبر أن الذي يجري في البلاد محض محاولات لأشغال البلاد بالحروب لعدم استغلال ثرواته ، وشدد على ضرورة الاعتراف بالاخطاء والجلوس مع الآخرين ،واوضح أن الوضع في السابق كان سلبياً مما ادي الي هذه المرحلة.

 

مشيراً إلى ان ولاية جنوب كردفان شهدت عدة ولاة الأمر الذي يتطلب أن يكون الوالي من أبناء المنطقة نظراً لمعرفته بأحوال المنطقة، منوهاً إلى أن الحوار( السوداني- السوداني) بحاجة لقاعدة من خلال المكونات الاجتماعية في البلاد عبر ورش وندوات ومناقشة القضايا يمكن أن تقود إلى نتائج مرضية.

 

وحول المجهودات في حسم التمرد قال إن السودانيين لسنا على قلب رجل واحد وانهم لديهم مجهودات للتوصل إلى حل مثل ما يجرى الآن بعد دخول الذين استسلموا من المليشيا ، داعيا إلى العمل في هذا المجال من الجميع ،واوضح أن هنالك كتيبة فزع موجودة ، مؤكداً أن هنالك العديد من التحديات التي تواجههم تظل كثيرة.

 

ومن جهتها قالت الأمين العام للاتحاد بثينة خليفة جودة أن تكوين الاتحاد جاء عقب اجتماعات اسفيرية استمرت سنوات توافقوا فيها على مذكرة أفضت إلى تكوين الاتحاد وهياكله ،مشيرة إلى أن الاتحاد تكونت مكاتبه في عدد من ولايات البلاد بشكل عام وقد سجل الاتحاد كمنظمة من منظمات المجتمع المدني، ونوهت إلى أن الاتحاد له الكثير من المناشط والمبادرات ،ولعل أبرزها الحوار النوبي وحوار النوبة مع الدولة من خلال اللغة السليمة والموضوعية،وأضافت :” اثرنا أن يقف صوت البندقية وتحكيم صوت العقل وايضا من أجل المحافظة على النسيج الاجتماعي ،والمليشيا قصدت تفريغ المنطقة من أهلها وأن نسبة النزوح كانت عالية ،والاتحاد ظل يندد بكل ما تقوم به المليشيا ،وهدفنا البناء الوطني والعمل إعادة اللحمة الاجتماعية” وأشادت بجهود القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.

 

وفي ذات السياق أشاد علي الشايب أبو دقن رئيس الجمعية العمومية بتضحيات القوات المسلحة وكافة شهداء القوات النظامية، وأشار إلى ان هدفهم توظيف الاتحاد لخدمة جبال النوبة والمساهمة في القضايا المركزية للبلاد، وذكر أن المليشيا دمرت البلاد وارتكبت الكثير من الانتهاكات وسط صمت المجتمع الدولي مع العلم بأن الجرائم ترقي لجرائم الحرب ، وشدد على ضرورة التحقيق في الجرائم من قبل المحكمة الجنائية الدولية وناشد الأمم المتحدة بالتحقيق في الجرائم المرتكبة من قبل المليشيا ،وأكد أنه لاصوت يعلوا فوق صوت المعركة.

 

داعياً السودانيين إلى الاتحاد والعمل على الاستنفار من أجل دعم القوات المسلحة ،وانه لاسلام ولا استقرار دون هزيمة المليشيا ،وجزم بأن أي تسوية سياسية تعني تأجيل الحرب إلى حرب قادمة ،وقطع أن المتمردين عندما فشلوا قاموا ببث خطاب الكراهية والتفرقة العنصرية ،مشيراً إلى أنهم ظلوا يفتعلون المشكلات بين القوات المسلحة والقوات المساندة لها ،مشددا على ضرورة الاستنفار لدعم القوات المسلحة ،ودعا النظار والعمد والمشايخ لتفويت الفرصة على من وصفهم بالمتربصين بأمن الوطن خاصة في شرق السودان ، وجدد دعمهم بالوقوف خلف القوات المسلحة حتي القضاء على التمرد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.