شراكة إستراتيجية بين “الحكم الاتحادي” و”المركز الأفريقي” لتعزيز الاستقرار والتنمية الريفية
متابعات -المدقاق الإخبارية
أكد المهندس محمد كرتكيلاصالح، وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، على الدور المحوري والريادي لمراكز البحوث، التطوير، والاستنارة، في بناء وتنمية القدرات الوطنية، وتحقيق التعافي الشامل، فضلاً عن دعم الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد.
جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه وفداً رفيع المستوى من خبراء المركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول. ورحب الوزير بزيارة الوفد، داعياً إلى ضرورة تعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين المؤسسات الحكومية والمراكز البحثية المتخصصة، لاسيما في المجالات المرتبطة بالمجتمعات المحلية، وبما يضمن تحقيق حياة مستقرة، آمنة، وكريمة للمواطنين. كما أشاد بالشراكة المنتجة والمستمرة بين الوزارة والمركز الأفريقي، مثمناً مساهماته الوطنية البارزة في تنمية وتطوير القدرات البشرية والمؤسسية.
من جانبه، ثمن الدكتور محمود زين العابدين، المدير العام للمركز الأفريقي، الدور الطليعي والريادي الذي تضطلع به وزارة الحكم الاتحادي والتنمية الريفية في إنعاش المجتمعات، وإعادة نبض الحياة والإعمار إلى المناطق المتضررة جراء الانتهاكات الوحشية التي استهدفت البنى التحتية والاقتصادية. وأوضح أن هذه الزيارة تأتي في سياق التواصل والتنسيق الوثيق مع الوزارات والمؤسسات الشريكة للاستجابة لمتطلبات المرحلة الحالية، وتجاوز التحديات الراهنة. وأكد أن المركز سيواصل مساعيه الحثيثة لدعم وتعزيز الجهود الوطنية في التعامل مع الأزمة وتداعياتها، مشيداً بالإنجازات الملموسة لـ “حكومة الأمل” في ملف العودة الطوعية وتفعيل المؤسسات الوطنية للقيام بمهامها في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد.
وشهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى من الجانبين؛ حيث حضره من جانب الوزارة الأستاذ أبوذر الحافظ وكيل وزارة الحكم الاتحادي، والأستاذ فريد ميرغني وكيل الوزارة للتنمية الريفية. فيما ضم وفد المركز الأفريقي كلاً من البروفيسور سر الختم عبد الرحيم توتو خبير التطوير الإداري وبناء السلام، والبروفيسور آدم أحمد سليمان خبير التنمية الريفية والتعافي الاقتصادي والاجتماعي.