الكشف عن فضيحة بجلاجل عن منزل لحمدوك رشوة في ماليبو مقابل التوقيع علي التطبيع مع إسرائيل 

متابعات : المدقاق الإخبارية 

60

كشف وزير المالية الإسرائيلي الأسبق يائير لبيد عن فضيحة دولية بجلاجل في السودان ، قال أن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك (رئيس وزراء حكومة الثورة المختطفة ) تحصل علي منزل رشوة في ماليبو بكلفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية مقابل التوقيع علي تطبيع السودان .

 

وقد تداولت مواقع إلكترونية الخبر بصورة مكثفة مما هيأ التطور سياسي جديد لافت فجرته أروقة الكنيست الإسرائيلي ،وكشف لابيد تفاصيل الكواليس المثيرة للجدل بشأن اتفاقيات التطبيع خلال فترة الحكومة الانتقالية السابقة بالسودان ، ووفقاً لما أورده لبيد خلال اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع .

 

وتشير المعطيات المسربة إلى أن قيمة العقار محل الجدل تبلغ نحو (خمسة) ملايين دولار، وقالت أن العملية تمت بتمويل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، عبر الوسيط اللبناني الأمريكي جورج نادر .

 

هذه المعلومات التي نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت بصورة واسعة تضع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة الالتزامات التي تعهدت بها الحكومة الانتقالية في ذلك الوقت، وتكشف حجم الارتهان لأجندات خارجية وتقاطعات مصالح بعيداً عن تطلعات الشعب السوداني .

 

وفي سياق انتقاده لهذه الصفقات، اعتبر يائير لبيد أن اتفاقيات السلام التي عُقدت لم تكن سوى عروض دعائية وانتخابية لا تعكس إرادة دول أو حكومات، محذراً من أن هذا النوع من التحالفات المشبوهة يفتقر للاستقرار ويشكل تهديداً أمنياً للمنطقة .

 

ولم يتردد لبيد في الإشارة إلى عمق الفجوة بين هذه التحالفات والعداء الشعبي المتجذر، في تصريحات تعكس نظرة استعلائية صادمة تجاه شعوب المنطقة، مما يؤكد أن هذه الاتفاقيات لم تكن يوماً مبنية على الاحترام المتبادل .

 

إن هذه الفضيحة تكشف بوضوح الوجه الحقيقي للمشروع السياسي الذي تبناه تحالف قوى الحرية والتغيير (قحت) طيلة فترة سيطرتهم، حيث تحولت مقدرات الدولة وقرارها السيادي إلى أوراق في صفقات خاصة .

 

واليوم، وبعد أن هزمت القوات المسلحة هذا المشروع شر هزيمة، بدأت خيوط هذه اللعبة تنكشف، وأصبحنا نرى أطراف هذا التحالف يتبادلون الاتهامات ويلقون بتبعات فشلهم على بعضهم البعض .

 

إن الشعب السوداني، الذي وقف بشموخ خلف جيشه الوطني في معركة الكرامة، يدرك الآن حجم المؤامرة التي كانت تحاك ضده .

 

علي كل فإن انكشاف هذه الملفات يثبت أن كل من تورط في بيع استقلالية البلاد وتطبيع العلاقات بصفقات شخصية انتهى سياسياً، وأن الحساب قادم لا محالة أمام عدالة التاريخ وإرادة الشعب الذي لن يغفر لمن تاجر بكرامته في سوق النخاسة الدولي لأجل أجندات دولية وإقليمية وتقاطعات مصالح ذاتية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.