“ماجسو” تعلن انطلاق مؤتمر الطاقات المتجددة بأم درمان الأهلية
متابعات -المدقاق الإخبارية
تستعد منظمة أساتذة الجامعات السودانية (ماجسو) لإطلاق مؤتمرها النوعي حول الطاقات البديلة والمتجددة في الرابع عشر من يوليو 2026، وذلك بمقر جامعة أم درمان الأهلية. ويأتي هذا الحدث العلمي الاستراتيجي ضمن جهود المنظمة المستمرة لتقديم حلول معرفية للتحديات الوطنية الراهنة، حيث أكملت سبع لجان متخصصة كافة الترتيبات الفنية واللوجستية، مجهزةً ثلاث قاعات متكاملة لاحتضان المداولات العلمية والفعاليات المصاحبة لضمان خروج المؤتمر بمعايير تنظيمية رصينة.
وعلى الصعيد العلمي، استقبلت المنظمة أوراقاً بحثية مكثفة طوال الشهرين الماضيين، انتهت بقبول 30 دراسة تخصصية ستخضع للنقاش والتحكيم خلال أيام المؤتمر. وتكتسي هذه الدورة أهمية إضافية بفضل الحضور الدولي الوازن، لا سيما مشاركة وفود من دولة الصين، مما يفتح أفقاً واسعاً لنقل التقانات المتقدمة في مجال الطاقة وتبادل الخبرات مع بيوت خبرة عالمية، وهو ما يعزز مكانة المؤتمر كمنصة وطنية ودولية لتبادل الرؤى التقنية.
وبالتوازي مع المداولات العلمية، سيشهد المؤتمر افتتاح معرض متخصص يضم كبرى الشركات العاملة في قطاع الطاقة، مع بروز مشاركات محلية واعدة نجحت في توطين صناعة مكونات الطاقة الشمسية والبيوغاز. وتهدف هذه الخطوة إلى تسليط الضوء على قدرات التصنيع الوطني في توطين التقانات البديلة، مما يمثل ركيزة أساسية في دعم التنمية المستدامة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية في ظل المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
وفي إطار تكامل الأدوار العلمية، يتزامن هذا الحراك مع تنظيم “مؤتمر معالجات زراعة السمسم” بمدينة القضارف، الذي ينظمه مجلس ماجسو للتنمية الزراعية المستدامة. هذا النشاط المزدوج يؤكد النهج التنموي الذي تتبناه المنظمة في تفعيل مجالسها المتخصصة وربط مخرجاتها البحثية بقطاعات الإنتاج الأساسية، وسط رعاية كريمة من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتعزيز دور الجامعات كقاطرة حقيقية للنهضة الوطنية الشاملة.
وفي هذا الصدد، وجه الأمين العام لمنظمة “ماجسو”، بروفيسور محجوب الصديق محمد أحمد، الدعوة لجميع المجالس العلمية التابعة للمنظمة بالبدء الفوري في الإعداد لمؤتمراتها القادمة، مؤكداً أن هذه الفعاليات ليست مجرد لقاءات عابرة، بل هي بوابة نحو الابتكار وخدمة المجتمع. وتطمح المنظمة من خلال هذه المنصات إلى تعزيز الوعي الشعبي والمهني بأهمية الطاقة النظيفة، وترسيخ البحث العلمي كأداة فاعلة في دفع مسيرة السودان نحو مستقبل مستدام