توضيح من المكتب الصحفي لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة
متابعات -المدقاق الإخبارية
نفي المكتب الصحفي لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة مانشرته بعض ما أسماها بالغرف الإلكترونية المناوئة للاستقرار وإصلاح الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في السودان صورة مزيفة وكاذبة لمعالي رئيس الوزراء، وكُتب عليها: (رئيس الوزراء يفتتح محلات للحلويات والباسطة بحي العمارات).
وأشار المكتب الصحفي في بيان أن هذه الصورة غير صحيحة ومفبركة، وقد جرى إنتاجها أو التلاعب بها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت إلى الواقع بصلة.
واكدت الوزارة عدم صحة ما ورد في الصورة المتداولة، ودعت وسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والتثبت من المعلومات قبل نشرها أو تداولها، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على الأخبار والمعلومات المتعلقة بأعمال الحكومة ومسؤوليها.
كما أوضحت الوزارة أن مؤسسات الدولة تواصل أداء مهامها وبرامجها وفق أولوياتها الوطنية وخططها المعلنة، وتحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه كل من يثبت تورطه في إنتاج أو نشر أو ترويج المحتوى المضلل الذي يهدف إلى تضليل الرأي العام.
وقال ان هذه الصورة المزيفة ليست الأولى من نوعها، لذلك يمكن توضيح الحقائق التالية ان هذا النوع من الفبركة المتكررة يهدف إلى رسم صورة غير واقعية تُصوِّر حكومة الأمل على أنها حكومة بعيدة عن هموم الناس، وأن رموزها منشغلون بقضايا سطحية.
فضلاً عن أن حكومة الأمل لم يمضِ على تشكيلها سوى عام واحد، وقد وجدت واقعاً مدمّراً نتيجة سياسات خاطئة وممارسات وإخفاقات أنظمة متعاقبة على مدى سبعين عاماً. ولم تكن طرفاً في هذا الدمار، بل تعمل في ظروف استثنائية وغير مسبوقة لإصلاح هذا الواقع باعتباره تركة ورثتها، ولم تكن جزءاً من صناعته.
ولفتت إلى أن حكومة الأمل تضم وزراء ومسؤولين من خيرة أبناء الوطن الصادقين، الذين يحملون أرفع درجات العلم والمعرفة والخبرة العملية. ولذلك، فهي تعمل وفق خطة ومنهج نهضوي مدروس يؤسس للمستقبل انطلاقاً من نقطة الصفر، بحكم ما خلفته الحرب من دمار وظروف استثنائية صنعتها القوى السياسية ذاتها التي تدير هذه الغرف الإلكترونية، وابدت أسفها بسبب انها تعمل على تدمير السودان بوضع يدها مع ميليشيات المرتزقة والدول الداعمة لها.
وأكد البيان أن الشعب السوداني شعب واعٍ ومعلِّم، وهو أوعى من أن تنطلي عليه مثل هذه الممارسات اليائسة والمتكررة، ويعلم أن صُناع هذه الأكاذيب يفعلون ذلك لإفشال جهود حكومة الأمل؛ لأنها ستقطع الطريق أمام عودتهم.
ونبه إلى أن حكومة الأمل تمضي في التأسيس لمنهج وطني مستقل ونهضوي، ولن تزيدها مثل هذه الممارسات إلا قوة وتصميماً على المضي قدماً في طريق التغيير وقطع الطريق أمام أعداء الوطن.