وزير الحكم الاتحادي يلتقي وفد الهيئة الشعبية لتطوير المنطقة الشرقية بجنوب كردفان 

3

 

 

متابعات -المدقاق الإخبارية

 

التقى وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية بمكتبه ظهر اليوم، وفد الهيئة الشعبية لتطوير وتنمية المنطقة الشرقية بولاية جنوب كردفان، والتي تضم ثلاثاً من محليات الولاية، وذلك لبحث السبل الكفيلة بمعالجة القضايا الخدمية والتنموية بالمنطقة. وأشاد السيد الوزير بالجهود الخدمية والاجتماعية التي تطلع بها الهيئة الشعبية في سبيل تسهيل انسياب الخدمات الأساسية للمواطنين في المنطقة الشرقية، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية الحرجة التي تمر بها الولاية، مستعرضاً المهام المحورية للوزارة في إحكام التنسيق والربط بين المركز والولايات لدفع عجلة التنمية والاستقرار.

من جانبه، قدم الأمين العام للهيئة الشعبية لتطوير وتنمية المنطقة الشرقية، الدكتور عيسى آدم أزيرق، شرحاً مفصلاً حول أهداف الهيئة الرامية لتحقيق المطالب الخدمية والسياسية والاجتماعية، بجانب قضايا التعليم، موضحاً أن المنطقة التي تشمل ثلاث محليات وتضم ثمانية مجتمعات محلية تواجه نقصاً حاداً في الخدمات الضرورية. وأشار الأمين العام إلى توقف عمل الجامعة بالمنطقة بسبب تداعيات الحرب، مؤكداً الحاجة الماسة لفتح قنوات تواصل فعال مع الجهات ذات الصلة، كما استعرض الإشكاليّات العاجلة التي تتطلب معالجات سريعة في قطاعات التعليم والرعي والطرق الداخلية، مشدداً على أهمية إعادة تأهيل الطريق الرئيسي المتوقف منذ فترة طويلة لربط المنطقة بالعاصمة كادوقلي، كما أكد د. أزيرق أن إنسان المنطقة يمتلك قدرة كبيرة على العمل والإنتاج وتحقيق التنمية المستدامة متى ما توفرت له الخدمات الأساسية ومدخلات الإنتاج وعوامل التوزيع الجيد.

وفي ختام اللقاء، شدد السيد الوزير على ضرورة إعداد مذكرة تنسيقية عاجلة بين الجهات ذات الصلة لترتيب مجموعة من اللقاءات المشتركة لمعالجة هذه الإشكاليات، حيث وجّه بالترتيب للقاء مع وزارة التعليم العالي لحل مشكلات الجامعة المتوقفة، والتنسيق مع وزارة البنى التحتية لإعادة تأهيل الطريق الحيوي الذي يربط المنطقة بالعاصمة كادوقلي، بالإضافة إلى التنسيق مع وزارة المعادن للمساهمة في تطوير التعدين الأهلي وتوفير المدخلات الأساسية لدعم قطاعي الزراعة والرعي، واختتم الوزير اللقاء بالوعد بتحديد اجتماع مرتقب للوفد مع السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس لطرح قضايا المنطقة الشرقية علي المستويات التنفيذية.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.