التجاني السيسي: طُلب منا التوقيع على رؤية غامضة.. واتهامات للآلية الخماسية بمحاولة “إعادة إنتاج الإطاري”

2

 

 

 

 

متابعات -المدقاق الإخبارية

في تطور مثير للمشهد السياسي السوداني، فجّرت قوى “الحراك الوطني” مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفةً عن تعرضها لضغوط للتوقيع على وثيقة وُصفت بأنها “سرية” خلال مشاورات الحوار السوداني بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

 

وأكد رئيس الحراك الوطني، د. التجاني السيسي، في مؤتمر صحفي ببورتسودان، أن الحراك رفض التوقيع على رؤية لم يشارك في صياغتها، مشيراً إلى أن القائمين على العملية وصفوا الوثيقة بـ “السرية” حينما طالبت القوى المشاركة بالاطلاع عليها قبل التوقيع.

وحذر السيسي وقادة الحراك من أن هذه التحركات ليست سوى محاولة لـ “إعادة إنتاج الاتفاق الإطاري” بصيغ جديدة، وهو ما قد يقود البلاد إلى مزيد من التعقيد السياسي والعسكري.

 

لم يقتصر غضب الحراك على مضمون الوثيقة، بل امتد لآلية إدارة المشاورات؛ حيث كشف قادة الحراك عن خلل كبير في التمثيل، مشيرين إلى منحهم مقعدين فقط مقابل 23 مقعداً لتحالف “صمود”، وهو ما اعتبروه مؤشراً على “اختلال في إدارة العملية السياسية” وانحيازاً مسبقاً.

كما انتقد الحراك محاولات تساوي بين القوات المسلحة والدعم السريع عبر توصيف الحرب كـ “نزاع بين طرفين”، مؤكدين رفضهم القاطع لهذا الطرح.

 

وحذر الحراك الوطني من أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن مراقبين دوليين وفق الرؤية الأمريكية، في ظل المعطيات الحالية، قد يؤدي إلى “شرعنة واقع قائم على الأرض” وتأسيس حكومات ضعيفة.

وأكد الحراك تمسكه بـ “حوار سوداني-سوداني شامل” لا يقصي أحداً، معلناً أنه سيعيد تقييم موقفه من الآلية الخماسية والاتحاد الأفريقي إذا استمرت محاولات فرض إرادات خارجية على الإرادة الوطنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.