الكتلة الديمقراطية ترحب بالبيان المشترك بشأن السودان من قبل الشركاء الدوليين

5

 

 

متابعات -المدقاق الإخبارية

رحبت الكتلة الديمقراطية بالبيان المشترك الصادر في 8 يونيو 2026 عن شركاء السودان الإقليميين والدوليين، واعتبرته يمثل دفعة مهمة لجهود إنهاء الحرب وإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى انتقال مدني مستدام، يستجيب لتطلعات الشعب السوداني في السلام والاستقرار والديمقراطية.

 

وثمنت الكتلة ما تضمنه البيان من مواقف واضحة تؤكد وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وترفض الحلول العسكرية للأزمة، وتشدد على ضرورة وقف الحرب وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، في ظل المعاناة المتفاقمة التي يعيشها ملايين السودانيين جراء استمرار النزاع.

 

ورأت الكتلة الديمقراطية أن التأكيد على إطلاق عملية سياسية سودانية شاملة تستوعب كافة القوى المدنية والسياسية والمجتمعية دون إقصاء، يمثل مدخلاً أساسياً لبناء توافق وطني واسع يعالج جذور الأزمة ويؤسس لمرحلة انتقالية مستقرة،كما أكدت على أهمية المشاركة الفاعلة للنساء والشباب ومختلف مكونات المجتمع السوداني في صياغة مستقبل البلاد.

 

وجددت الكتلة الديمقراطية موقفها الثابت بأن نجاح أي عملية سياسية مرهون بالتزامها بمبادئ الشمول والشفافية والاستقلال الوطني، وبقدرتها على التعبير عن الإرادة الوطنية الحرة بعيداً عن ما وصفته بالاستقطاب والإقصاء، وبما يضع مصلحة السودان وشعبه فوق كل الاعتبارات الأخرى.

 

كما أعلنت الكتلة استعدادها الكامل للإسهام الإيجابي في أي حوار وطني جاد ومسؤول يهدف إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي،ورحبت في هذا السياق، بالجهود التي يبذلها الشركاء الإقليميون والدوليون لدعم السودانيين في التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة يقودها السودانيون أنفسهم وتحظى بأوسع توافق وطني ممكن.

 

ودعت جميع القوى الوطنية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتوحيد الجهود من أجل وقف الحرب وإنهاء معاناة المواطنين، والحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها، والعمل المشترك لبناء دولة السلام والعدالة والتنمية والمواطنة المتساوية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الكتلة الديمقراطية في اجتماعات الآلية الخماسية التي انطلقت في اديس أبابا قد شهدت انقسامات بين مكونات الكتلة حيث شارك تيار بقيادة مبارك أردول ومني أركو مناوي بجانب مساعد الكتلة الديمقراطية سالي زكي التي دفعت باستقالتها مؤخراً من التحالف .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.