مكافحة التهريب بولاية الخرطوم تضبط كميات كبيرة من السلع المهربة والممنوعة
متابعات -المدقاق الإخبارية
في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الجمارك لحماية الاقتصاد الوطني والتصدي الحازم لظاهرة التهريب، تمكنت الإدارة العامة لمكافحة التهريب بولاية الخرطوم من تحقيق إنجازات نوعية تمثلت في تنفيذ عشر ضبطيات ناجحة شملت مداهمة وتفتيش عدد من المخازن والأوكار المشتبه في استخدامها لتخزين السلع المهربة.
وأسفرت العمليات الميدانية المحكمة، التي نُفذت بناءً على رصد دقيق ومتابعة لصيقة وجمع معلومات دقيقة، عن ضبط (170) كرتونة سجائر مهربة، و(530) كرتونة من الكريمات ومستحضرات التجميل المختلفة، بالإضافة إلى ضبط (6) مركبات كانت تُستخدم في عمليات التهريب، وذلك في عمليات اتسمت بالمهنية العالية والانضباط.
وفي هذا السياق، أشاد السيد مدير قوات الجمارك الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم بالجهود الكبيرة التي تبذلها قوات مكافحة التهريب في مختلف المحاور، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس يقظة القوات وحرصها المستمر على حماية مقدرات البلاد والتصدي لكافة أشكال التهريب التي تستهدف الإقتصاد الوطني وأمن المجتمع.
كما وقف السيد اللواء شرطة (حقوقي) أمير زين العابدين عمر، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، على حجم الضبطيات، مشيداً بالأداء المتميز والنتائج المتحققة خلال فترة العطلة، وموجهاً بمواصلة رفع درجات الإستعداد ومضاعفة الجهود في ملاحقة الشبكات الإجرامية وتجفيف منابع التهريب.
ومن جانبه، ثمّن السيد العميد شرطة عباس عبد القادر دينار، مدير الإدارة العامة لمكافحة التهريب الخرطوم، الجهود الكبيرة التي بذلتها القوة المنفذة للعمليات، مشيداً بروح المسؤولية العالية في تنفيذ المهام. كما أشاد بالدور الفاعل للاستخبارات الجمركية في توفير المعلومات الدقيقة التي أسهمت بصورة مباشرة في إحباط المخططات الإجرامية وكبح نشاط المهربين.
وأكد سيادته أن مكافحة التهريب ستظل سداً منيعاً في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بإقتصاد البلاد، وماضية بعزيمة وإصرار في أداء واجبها الوطني لحماية الإقتصاد وتعزيز أمن وإستقرار المجتمع، مضيفاً إلى أنه قد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المضبوطات، وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة.