منظمة الدعوة الإسلامية تكشف بالأرقام حجم الخسائر التي تعرضت لها

4

 

الخرطوم : المدقاق الإخبارية

كشف الامين العام منظمة الدعوة الإسلامية الدكتور أحمد محمد آدم في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين 18 مايو 2026 بالخرطوم ، تكبد المنظمة لخسائر فادحة جراء الحرب وإجراءات لجنة إزالة التمكين بلغت إجمالاً (71 ) مليون دولار ، منها (50 ) مليون دولار نتيجة استيلاء لجنة تفكيك التمكين والتي وصفها ب(سيئة الذكر ..!) ، بسبب إستيلائها على مقرات ومقدرات المنظمة ، و(21) مليون دولار بسبب الحرب وما تعرّضت له من تدمير ممنهج من قبل قوات الدعم السريع المتمردة .
وأعلن الأمين العام للمنظمة عن عودة شركة دانفوديو، والمجلس الأفريقي للتعليم، والجمعية الأفريقية لرعاية الأيتام، وقال ان العمل جاري لترميم المدارس والمؤسسات الصحية ، قاطعا بأن المنظمة ليس لها علاقة بأي أنظمة سياسية، مؤكداً أنها منظمة دولية والسودان دولة مقر فقط بموجب اتفاقية مع الحكومة ، واصفاً ما قامت به لجنة إزالة التمكين بأنه غير قانوني ، لكون المنظمة تضم (25) دولة .
وأعلن الأمين العام، عن خطة لإعادة تأهيل المنظمة، تشمل إعمار وصيانة مقرها الرئيسي والمراكز الأخرى داخل ولاية الخرطوم وخارجها، إلى جانب توسيع الشراكات، مشيراً إلى عودة عدد مقدر من أذرع المنظمة للعمل حاليا، مؤكدا إهتمام المنظمة بالعمل الإنساني وتحسين حياة المجتمعات، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة والتنمية المستدامة، إضافة إلى تعزيز السلم الاجتماعي وثقافة السلام، ودعم برامج التعليم والخدمات والغذاء .
وفي ذات الإطار كشف الامين العام عن تعرض العاملين في ولايات دارفور لمضايقات، مما اضطرهم إلى مغادرة تلك المناطق ، وقال أن المنظمة تعمل حالياً في 12 ولاية في مجالات محاربة الفقر والتمويل الأصغر للمجتمعات الفقيرة، إلى جانب تقديم الإغاثة في المناطق المتضررة، والمناطق الآمنة التي نزح إليها المواطنون .
وكشف آدم عن تدخلات لدعم النازحين واللاجئين المتأثرين بالحرب، مؤكداً وضعها ضمن أولويات المنظمة، لافتاً إلى عقد مؤتمر للمانحين في يناير 2026م، بهدف تعزيز العمل الإنساني وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في السودان، التي وصفها بالملحة والمؤلمة ، واستعرض الأمين العام التحديات التي واجهت المنظمة خلال الحرب، مشيراً إلى تعرضها للطرد وعدم القدرة على العمل .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.