(السافنا) يكشف أسرار تنشر لأول مرة عن أوضاع المليشيا

9

 

 

متابعات -_midgagnews

كشف القائد المنشق عن الميليشيا مؤخراً علي رزق الله (السافنا) تفاصيل مثيرة وأسراراً تنشر لأول مرة عن الوضع الصحي لقائد المليشيا (حميدتي) وتصفية القيادات البارزة، وحجم التدخلات الخارجية التي تحرك المشهد.

 

وقال (السافنا)  خلال مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم ان (حميدتي)، تعرض للإصابة إثر استهداف سابق تعرض له أمام القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم. وأشار السافنا إلى أن حميدتي بات مجرداً من الإرادة الفعلية، قائلاً: “قرار الميليشيا أصبح بالكامل في يد جهات خارجية، وحميدتي نفسه إذا حاول مخالفة هذه الأوامر أو الخروج عن الخط المرسوم له سيتم قتله فوراً”.

 

وكشف القائد المنشق عن عمليات تصفية ممنهجة طالت قيادات رفيعة ومؤثرة داخل الميليشيا لتمرير أجندات محددة، حيث أكد تصفية قيادات بارزة مثل (جلحة، وعبد الله حسين، وحامد علي أبو بكر).

وأماط اللثام حول تفاصيل اغتيال القائد المسيري جلحة، مشيراً إلى أنه تم تصفيته بواسطة طائرة مسيّرة في منطقة كافوري بأوامر مباشرة من عبد الرحيم دقلو. وفي سياق متصل، كشف عن وضع القياديين (عثمان عمليات وعثمان فضيل) قيد الإقامة الجبرية حالياً في دولة الإمارات.

 

وفيما يتعلق بالعلاقات الخارجية للميليشيا، أكد السافنا ان نائب رئيس الجمهورية الأسبق، حسبو محمد عبد الرحمن، بوصفه المستشار الأول والمنسق الفعلي للميليشيا مع دولة الإمارات.

مشيراً إلى أن الدعم الإماراتي للميليشيا تحول إلى استراتيجية بديلة بعد فشل المخطط الأساسي؛ حيث يسعى الدعم الخارجي الآن —بعد العجز عن ابتلاع الدولة السودانية بالكامل— إلى العمل على فصل إقليمي دارفور وكردفان، وأشار إلى أن هناك دولاً عديدة لم يسمها تورطت في دعم الميليشيا تقاطعاً مع مصالحها الخاصة مع دولة الإمارات.

 

وروى (السافنا) تفاصيل رحلة خروجه المثيرة من مظلة الميليشيا، مبيناً أنه خرج عبر الفرقة الرابعة الضعين بموجب أمر تحرك رسمي صادق عليه الميليشيا، وتوجه إثر ذلك إلى دولة جنوب السودان، ومنها طار إلى الهند، قبل أن يعود مجدداً إلى حضن الوطن في الخرطوم.

ونفى السافنا الروايات الإعلامية لليمليشيا حول قواته، واصفاً إياها بالمسرحية الهزلية، وقال: “كل قواتي موجودة حالياً في مناطق سيطرة القوات المسلحة”.

 

وعن الوضع  الإنساني والحقوقي المظلم داخل الميليشيا،  كشف السافنا عن معتقل دقريس سئ السمعة، والذي يحتجز بداخله آلاف المدنيين والعسكريين في ظل أوضاع كارثية وخطيرة، مؤكداً تنفيذ عمليات تصفية واسعة للمواطنين والجنود داخل هذا السجن.

 

وعن الوضع الداخلي للميليشيا، وصفه السافنا بالمتدهور والمنهار، لافتاً إلى البيروقراطية الخانقة والمركزية الشديدة الناتجة عن عدم الثقة، معلقاً بسخرية: (لو عايز ليك حفنة دقيق، إلا يصدقها ليك عبد الرحيم دقلو بنفسه).

 

وأعلن (السافنا) عن خطوته الميدانية المقبلة، قائلاً: “سأذهب بنفسي للميدان في كردفان، وسأقاتل الميليشيا حتى نصل إلى منطقة أم دافوق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.