قيادي بالعدل والمساواة يوجه انتقادات لاذعة حول مايثأر عن الحركة ورئيسها

81

 

 

الخرطوم: عثمان الطاهر

شن القيادي بحركة العدل والمساواة محجوب الجزولي هجوماً لاذعا على من وصفهم بالمتامرين ،واعتبر ان ما يثار هذه الأيام حول حركة العدل والمساواة السودانية ورئيسها وزير المالية والتخطيط الاقتصادي والقوات المشتركة بصفه عامه هو امتداد طبيعي إلى المؤامرات التي ظلت تطبخ في غرف مظلمة تجاه السودان .

وقطع في تصريح ل(المدقاق الاخباري) أن المتامرين بعد فشلوا في انقلابهم على الدولة السودانية في منتصف ابريل من العام 2023 واستمروا في محاولاتهم بشن حرب على الدولة والشعب السوداني بعد أن فشلوا ميدانيا في تحقيق أي هدف تامري للاستيلاء علي السلطة أو تركيع الشعب السوداني للخروج على الدولة والحكومة الشرعية القائمة .

وأشار إلى أن من وصفهم بالمتامرين عادوا لتفعيل دور غرف الظلام لتفكيك كتلة وتماسك النسيج المجتمعي السوداني الملتف حول دولته وقواته المسلحة لدحر ما تبقي من مليشيا،وجزم بأن حركة العدل والمساواة ومكونات القوات المشتركة الأخري وقوى الإسناد الأخري لعبوا دورا محوريا وفاعلا منذ الطلقة الأولي التي أطلقها الدعم السريع بمباركة ما يسمي “قوي الحرية والتغيير سابقا وصمود الآن” بمباركة بعض دوائر المجتمع الإقليمي ومخابرات دولية تحت رحمة دويلة الشر المسماة الامارات العربية.

ورأى ان تحرير الخرطوم والجزيرة وسنجة وحول النيل الابيض شكل ضغطا علي المليشيا بكردفان ودارفور والنيل الأزرق ،معتبرا أياه أكبر دليل لوحدة قوي المقاومة العسكرية والأمنية والشعبية وعلى رأسها القوات المسلحة والمشتركة الموقعه على اتفاق السلام.

مشيراً إلى أن الوضع الراهن أصبح ليس من صالح الجنجويد وحلفاؤهم السودانيين وغير السودانيين لذلك تجدهم يقومون بهذه الحملات المنظمة تارة عنصرية قبلية وجهوية وتارة حملات صناعة أزمات بين شركاء الوطن بالحكومة.

وأضاف :”لكن هيهات أن القوات المسلحة والقوات المشتركة في اقوي حالاتها من التنسيق والعمل العسكري المشترك بكافة المحاور وتحت غرف سيطرة وعمليات واحدة حتي تحقيق الانتصار الكامل للشعب السوداني وفي اقرب وقت وتأمين حدودنا من اي مرتزق أو متعاون يريد تحقيق التآمر علي الوطن وتدميره ومقدراته”.

 

ودافع بشدة عن رئيس الحركة قائلا :”الدكتور جبريل مواقفه واعماله شاهدة عليه رغم الحملات ضده لان التآمر يأتي لاستهداف الاقوي وأصبح اقوي رجل اقتصاد في ظل الأزمات والحروب ليس بالسودان فقط بل مقارنة باقتصاديات كل الدول التي تمر بحالة كحالة السودان لذلك تأتي الحملات من الجناح الداعم للجنجويد لإيقاف الدكتور جبريل”مؤكدا أن هذا لا يزيده الا قوة وتمسك بمبدؤه الداعم والمساند لوطن خالي ممن اسماهم بالجنجويد والمرتزقة وأعوانهم ،موضحا أنه سيبقي فاعلا في الوطن حتي يعبر وتكتمل صورته لشعبه السوداني .

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.