لجنة أساتذة الجامعات السودانية (لاجسو): مايصدر من بعض الجامعات من اعلانات ببدء الدراسة أو الامتحانات لايعبر عنا
متابعات -_midgagnews
أكدت لجنة أساتذة الجامعات السودانية (لاجسو) أن ما يصدر من بعض الجامعات من إعلانات تتعلق ببداية الدراسة أو الامتحانات أو غير ذلك من الإجراءات، لا يعبّر عن موقف عنهم، ولا يرتبط بقرارهم الجماعي بشأن الإضراب، وذكرت في بيان لها أن ذلك يندرج ضمن إجراءات تتخذها بعض إدارات الجامعات من جانبها،وإن مثل هذه الإعلانات أو ما يُتداول في بعض المنابر لا ينبغي أن يُفهم على أنه تراجع عن الموقف العام أو تأثير جوهري على وحدة الأساتذة والتزامهم المستمر بالإضراب.
وشددت اللجنة على أن العملية التعليمية لا تستقيم إلا باكتمال عناصرها، وفي مقدمتها الأستاذ الجامعي، الذي يمثل محور العملية الأكاديمية، تدريسًا وتقويمًا وإشرافًا وإنفاذًا للبرامج العلمية وفق الأصول والمعايير المعتمدة،وحذرت من أي محاولات لتجاوز هذا الدور أو الالتفاف عليه لانها لاتنتج عملية تعليمية مكتملة، ولا تُفضي إلى استقرار أكاديمي حقيقي.
وأشارت إلى أن مطالبهم تتمثل في صدور قرارات إجازة للهيكل الراتبي ولائحة شروط الخدمة، بوصف ذلك تأطيراً قانونياً وليس مجرد زيادة في المرتبات مهما بلغت نسبتها. واهابت بالعمل على مواصلة على هذا النهج المسؤول، والتمسك بوحدة الصف والالتزام التام بالإضراب، وعدم الالتفات إلى محاولات الإرباك أو التشكيك أو التفتيت.
ولفتت إلى أن ثلاثون يومًا انقضت من الإضراب، وما انقضى معها إصرار الاساتذة، ولا خَفَتَ صوتُ حقِّهم ، وأكد بما لا يدع مجالًا للشك أن الأستاذ الجامعي ظلّ حاضرًا بوعيه، صامدًا على مبدئه، ومتمسكًا بحقه، رغم ما واجه هذا الإضراب من محاولات متعددة استهدفت إضعافه أو التقليل من أثره أو التشويش على مقاصده المشروعة، لأنه جاء تعبيرًا عن إرادة جماعية واعية.
وأوضحت أنها واصلت جهودها عبر ما توفر لها من قنوات واتصالات وعلاقات للوصول إلى القيادة العليا في البلد، مع الاستمرار في السعي المسؤول نحو معالجة جادة تنهي حالة التعنت والتسويف وصولاً لتحقيق مطالبنا.