الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية تنهي أنشطة إجرامية خاصة بالإحتيال البنكي

0 5

 

 

متابعات -_midgagnews

في اطار جهود الادارة العامة للمباحث الجنائية المركزية وخططها للقضاء علي الشبكات والأنشطة الإجرامية خاصة الجرائم الالكترونية المستحدثة المتعلقة بالتعدي بواسطة التطبيقات البنكية والإحتيال التقني والتي باتت سببا مباشرا في هز ثقة المواطن في التعاملات المالية وفي هذا السياق نفذت 

إدارة العمليات الفيدرالية بواسطة شعبة عمليات كرري (حلايب) حملة أمنية كبري واسعة النطاق بأسواق خليفة والشنقيطي بقيادة رئيس الشعبة وقد أسفرت نتائجها عن ضبط شخصين أحدهما إمرأة منقبة حاولت التلاعب والإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق تطبيق وإشعارات بنكية مزيفة وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة لنشاطهما الإجرامي حتي تم ضبطهما في اللحظة المناسبة وهما يمارسان جرائم الإحتيال تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتهما باقسام شرطة الاختصاص توطئة لتقديمهما للمحاكمة في ذات السياق وفي إطار عمل الشعبة لمكافحة الجريمة بشتي انواعها والقضاء عليها وتسديد البلاغات بالاقسام الجنائية وبناءا علي معلومة دقيقة من فريق الميدان بوجود مخزن لتجميع المسر وقات تم تنفيذ عملية مداهمة نوعية للموقع مثار المعلومة أسفرت نتائجها عن ضبط متهمين إثنين وبحوزتهما كمية من الأجهزة والمعدات الكهربائية متعددة الماركات والإستخدامات وكمية من المتعلقات الأخرى تم إتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتهما بقسم شرطة دائرة الإختصاص وفي إطار جهود الشعبة الكشفية والمنعية لمكافحة المخدرات والقضاء عليها والتي تهدد أمن واستقرار المجتمع أفادت متابعات المكتب الصحفي للشرطة أن الشعبة قد قامت بتنفيذ عملية مداهمة لاحد المواقع الخاصة بالاتجار والتعاطي بناءا علي توفر معلومات ورصد ميداني دقيق وتتبع للنشاط الإجرامي وأسفرت نتائج العملية الامنية عن ضبط المتهمة (ل، ا،ب) وبحوزتها (21) حبة لجة ، وحبة ترامادول ، تم إتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتها بالرقم (334) تحت المادة 15/ أ ورقم المعروضات (651) تمهيدا لتقديمها للمحاكمة

وأكدت الإدارة العامة للمباحث الجنائية المركزية وفقا لمتابعات المكتب الصحفي للشرطة أنها لن تتوانى في ملاحقة المجرمين وتقديمهم للعدالة، وتعزيز الأمن والإستقرار في البلاد، حمايةً لحقوق المواطنين وضماناً لسلامتهم، وستظل حصناً منيعاً ضد كل من يحاول زعزعة الأمن والسلامة والطمأنينة العامة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.