والي ولاية وسط دارفور يطلق نفرة لاسترداد الولاية

0 3

 

 

 

بورتسودان: عثمان الطاهر

أطلق والي ولاية وسط دارفور مصطفي تمبور اليوم بمدينة بورتسودان النفرة الحاسمة لاسترداد الولاية تحت شعار “نحن من ترابك يا وطن” بحضور وتشريف قيادات الإدارة الأهلية ممثلا في السلطان صلاح الدين الفضل وقادة الإدارة الأهلية في الشرق ،وممثلي الشباب والتشكيلات العسكرية.

 

وقال والي وسط دارفور مصطفى تمبور لدى مخاطبته الحضور بصالة الربوة أن الولاية تعتبر مهمة ونالت نصيب اكبر من التخريب والنداء اطلقوه من القلب مدفوعا بحب الوطن،واليوم يجددون العهد والولاء ويرسلون الرسائل الصادقة في بريد الوطن ،واعلن عن النفرة الحاسمة لتحرير الولاية والوقوف في وجه من يحاولون التخريب والتفكيك وان الخطوة تهدف لتأسيس الفرقة ٢١ مشاة بالولاية ،واشار إلى أن شباب الولاية سيلتحقون بقوات الفرقة من أجل الاصطفاف معا سدا منيعا في مواجهة تلك الشرذمة التي وصفها بمليشيا الدعم السريع ومن شايعها من عملاء وقوى سياسية .

 

 

وقطع أن أهل الولاية بمحلياتها التسعة ينتظرون فجر الخلاص من أجل غسل الطرقات من دنس الاوباش واستعادة العافية ،واضاف :”كان لزاما فتح الباب أما تضافر الجهود الرسمية والشعبية والالتفاف خلف القوات المسلحة ،ويجب اغلاق الحدود مع تشاد وأفريقيا الوسطى حتي يتثني لنا قطع خطود الإمداد للمليشيا،وارى رايات النصر تلوح والخطط التي نسجناها ستكون قيد التنفيذمن خلال الإعمار بعد أن نعي الدرس ونبذنا حطاب الكراهية” .

 

واكد أن مخططات العدو فشلت في التقسيم ،وطالب بضرورة ضبط انتشار السلاح وإبعاده عن القرى ،ودمج القوات العسكرية داخل منظومة موحدة والحد من اي تشكيلات عسكرية خارج إمرة القوات المسلحة يمكن أن تتسبب في اندلاع حرب مستقبلاً ،وقطع أن الحرب لم تكن حرب سلاح بل معركة إرادة ومعركة أمة رفضت الاستسلام والخنوع والدفاع عن العرض والسيادة واستقلالية القرار الوطني ،مشيرا إلى أن الوطن ليس سلعة تباع ،وان القوات المسلحة أثبتت أن الاوطان لا تباع وتحميها أبناؤها الافياء،وحاول الأعداء أن يبثوا الخوف والرعب لكنهم فوجئوا بجيش قومي ،وان المعركة اليوم معركة عمل ونهضة.

 

داعيا إلى أهمية تحويل تضحيات الشهداء إلى عمل،ولفت بأنه لن يكون هناك مستقبل الا بالوحدة ونبذ الخلافات،كما لن يكون هناك نصر كامل الا عبر دولة القانون وجيش موحد،وطالب بأن تكون حرب الكرامة محطة للسودان مزدهر لاسيما وأن الشعب دفع ثمن حرب لم يختارها .

 

ونوه إلى أنه ان الاوان أن يتوقف التدخل الخارجي ،وطالب بموقف واضح وصريح لدعم وحدة السودان،ودعم انساني للذين تضرروا وإعادة إعمار للبلاد،وضبط دولي لوقف دعم المليشيا ،داعيا المجتمع الدولي أن يفرض على الامارات كف ايديها عن البلاد والدولة اولي بشعبها وان من تخاذل سيسجل في تاريخ العار ،وبعث برسالة للأجيال القادمة قائلا: احملوا السلاح للدفاع عن الأرض والعرض وانتم امل السودان “.

 

 

 

 

ومن جهته أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة إبراهيم عبد المالك ان اللقاء المنعقد ليس لقاء تضامني عابر بل هو إعلان لبداية انطلاقة صريحة لتحرير الولاية وكل البلاد تحت شعار ” نحن من ترابك يا وطن” بقيادة والي الولاية مصطفى تمبور ، وأشار إلى أنهم يقدرون معاناة المواطنين وصبرهم تجاه انتهاكات ما وصفها بالمليشيا، مؤكدا أن الولاية تقدر صبرهم في المعسكرات والنزوح وقريبا سيعودون للولاية و لمتاجرهم ومدارسهم ،وبعث رسالة للمليشيا التي قال إنها لا تزال تقوم بعمليات تركيع لاهل المنطقة قائلا:” أنكم لن تقروا التاريخ وأن مواطني الولاية لن يكونوا ضحية المؤامرات خارجية ،بل أنهم صمدوا في وجه كافة التحديات” ،واشاد بتضحيات القوات المسلحة مشددا على ضرورة دعمها واسنادها وهي تخوض معركة الكرامة لاسترداد الوطن .

 

ومن جانبه قال ممثل الإدارة الأهلية سيد سيسي فضل سيسي أن هناك عدوان غاشم حل على البلاد بشكل عام وولاية وسط دارفور بشكل خاص،وقطع ان جحافل التحرير في الطريق للولاية وسترد الصاع صاعين لكل من اعتدى على حرمات البلاد ،منوها إلى أنهم سيقتصون لاهل المنطقة وانهم قادمون لا محالة في القريب العاجل.

 

وفي ذات السياق أعلن القائد شيبة ضرار رئيس تحالف شرق السودان أنهم سيساندون دارفور بشكل عام، وناشد الجميع بالتحرك لطرد ما وصفها بالمليشيا ،وبدوره أكد ممثل الكتلة الديمقراطية محمد زكريا أنهم قدموا لهزم مااسماه بالتمرد وليرددوا هتاف ” كل القوة زالنجي جوه ” واضاف :”ولا تزال البشريات وبالأمس القريب نجحت القوات المسلحة عن فك الحصار عن كادوقلي والدلنج وستستمر المسيرة حتي كل دارفور والحرب وحدت الشعب خلف القوات المسلحة ،وجدد تاكيدهم على أن نظل داعمين للقوات المسلحة ورأس رمح بهذا الحرب وابدى أملها أن تكون المنحة محطة لمعالجة الاختلالات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.