قالت نملة لشعبها ادخلوا بيوتكم حتى لا تدوسكم جنود سليمان
فتبسم سليمان لانه فهم لغتها ولأنه يفهم قوانين الحروب فلا شعب النمل المسالم ولا نسائه ولا أطفاله ولا العجزة معنين بتحرك الجيوش وقتالها.
وعندما دخل الجنجويد والمرتزقة قرية ود النورة في الجزيرة بالسودان خرج طفل كان يلعب مع رصفائه يحمل عصا من شجرة العشر ليحش بها غنمه حتى لا تدوسها رتل عربات الجنجويد والمليشية القتالية
فنزل عليه عسكري منهم فكسر منه عصاة ورفع أغنامه على العربات القتالية كغنائم حينها حمل الطفل حجرا لينزع غنمه فما كان من الجنجويدي إلا ان وجه اليه فوهة (الأم سكستين) وهو نوع من السلاح الفتاك ومزق جسده الغض وارداه شهيدا.
وعندما سمعت المدينة صوت السلاح خرجت برجالها ونسائها مستفسرين عن الحدث فجائهم الرد رصاص منهمر من كل فج يمزق في اجساد الرجال والنساء والأطفال والعجزة واي دابة تحوم في المدينة فكانت صلاة الجنازة وشاهدها كل العالم لكنهم صمتوا وتبسموا لانهم كانو يعلمون ان الجنجويد سيحقّقون لهم كل شيئ.
وعندما دخلت القوات المسلحة السودانية مدينة الشبارقة كان هناك طفل يحمل عصاة من شجرة العشر ويركض خلف نعاجه التي جفلت من أرتال العربات القتالية فنزل احد الجنود من احدى العربات واوقف الرتل وتقدم من الطفل وحمله بين زراعيه وطبع على خده قبلة وانزله وركض معه خلف نعاجه حتى وجهها له إلى المسار المطلوب ثم توجه إلى عربته فصاح الطفل جيش واحد شعب واحد وعندما سمعت المدينة هتاف الطفل خرج رجالها ونسائها مستفسرين عن الهتاف ووجدوا أرتال من العربات القتالية للقوات المسلحة السودانية فتنفسوا الصعداء وهتفوا ورقصوا فرحا وخرجت الشوارع في تظاهرة حب واجلال للقوات المسلحة واصطف الرجال ثم اصطفن النساء وصلوا صلاة شكرا لله الذي أنعم عليهم بالأمن والأمان وصمت العالم مذهولا لانه كان لا يعلم عن الجيش السوداني شيئ ومن تلك اللحظة علموا أنهم فقدوا كل شيئ وان الشعوب العظيمة دوما تنتصر.
الاثنين 1/13/ 2025 م