(الضعين – الفاشر) .. مابينهما وبالعكس ..!.

0 86

بقلم : إبراهيم عربي 

ضغوط مكثفة يواجهها ناظر الرزيقات محمود موسى مادبو في ولاية شرق دارفور وفي حاضرتها الضعين ، إنها ضغوط متعددة من قيادات الدعم السريع المتمردة من جهة ، ومن بعض العمد والأعيان الذين لديهم مصالحهم الخاصة مرتبطة مع الدعم السريع من جهة أخرى ، ومن قبل الشباب المطالب بالمفاصلة مع مليشيا الدعم السريع المتمردة من جهة ثالثة ..!.

غير أن المليشيا ظلت تقاتل للإحتفاظ بالضعين مثلما ظلت تقاتل بقوة للإحتفاظ بمصفاة الجيلي المحاصرة منذ (ثلاثة) أشهر ويقال أن فيها من الأسرار والمفاجآت ما يفضح الكثير من مزاعم دول العالم وليس بن زايد الإمارات لوحده فحسب ، وبلا شك تؤكد دعاوى الحكومة في شكواها بمجلس الأمن الدولي ..!.

ولذلك اعتقد جاء الدعم الليبي الكبير المفضوح لإسعاف المليشيا بالهجوم علي الشمالية من جهة والفاشر من جهة ثانية لفك الخناق أو مساومات ولكنها خسرت معظم قوتها أفرادا وعدة وعتادا ومتحركات بعمليات محور الصحراء ولازالت تحاول جمع شتاتها في وثبات ، ولذلك جاءت تهديداتها وأكاذيب أبواقها بالمهلة (48) ساعة لإجتياح الفاشر ، غير أن القوات المسلحة بأذرعها والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح تتحسب لأي مفاجآت أوإحتمالات .  

علي كل فإن المعلومات تؤكد ان المليشيا تعاني خلافات كبيرة بالجنينة وقد جاءت بعدد كبير من جرحاها بعمليات محور الصحراء بينهم قيادات لمستشفي تاج الدين (دار اندوكة) الذي شيدته إدارة صندوق التأمين الصحي ، طردت المليشيا المرضي وإتخذت منه مشفا خاصا لجرحاها رغم دعم بعض المنظمات الدولية والإقليمية لها من أثار غضبها . 

وليس ذلك فحسب بل تعاني المليشيا خلافات كبيرة بنيالا والتي تعتبرها مصدر قوتها أفرادا وعدة وعتاد لما بها من إمكانيات وتمثل القوة الإقتصادية الرئيسية للمليشيا ولذلك عينت لها إدارة مدنية ، ولكنها تعاني بذاتها عمليات اغتيالات واسعة وتصفيات ونهب للأسواق .

وبالتالي فأن المليشيا تعاني بكل مناطق سبطرتها بدارفور مشاكل لا سيما عقب عمليات الغدر بقوات حلفائها (الهادي إدريس وحجر وصندل)  مما يؤكد ما ذهبنا إليه مرارا بأن الحرب بشأن الفاشر تحولت لحرب وجودية  ..!. 

علي كل لذلك كثفت المليشيا من إستخدام المسبرات الإنتحارية لقصف المنشآت الحيوية لا سبما قطاعي الكهرباء والمياه بحثا عن مساومات للتفاوض ، وعليه فإن الحرب دخلت مراحلها الحاسمة ، ولذلك الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة يدير قيادة العمليات بنفسه لتحرير المصفاة بينما  كل المحاور في مرحلة الإستعداد الحاسم ، غير أن المعلومات تؤكد أن تحرير المصفاة أصبح قاب قوسين أو أدنى ..!.

الرادار .. الأربعاء 22 يناير 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.