بيان تصعيدي لكوادر بالمليشيا منسلخين من المؤتمر الوطني بشرق دارفور 

عااااجل الضعين : المدقاق الإخبارية 

0 217

هدد منسلخين من المؤتمر الوطني بالضعين بشرق دارفور انضموا في وقت سابق لمليشيا الدعم السريع تحت مزاعم الإنحياز لمشروع التغيير، هددوا في بيان تصعيدي اليوم الرابع من فبراير 2026 تحصلت (المدقاق الإخبارية) علي نسخة منه ، هددوا من مغبة تجاوزهم في حكومة تأسيس المزعومة وطالبوا رئيس تأسيس الوهمية وقائد مليشيا الدعم السريع للتدخل عاجلاً وحاسماً لإعادة تصحيح المسار ومحاسبة المتسببين في تجاوزهم كوادر دفعت ثمن التغيير فعلاً لا قولاً، فالي نص البيان :

 

بيان سياسي تصعيدي من المنسلخين عن المؤتمر الوطني

نحن الموقّعين أدناه من القيادات والكوادر التي انسلخت عن المؤتمر الوطني نُخاطب الرأي العام والقيادة السياسية والعسكرية لمشروع التغيير بوضوح لا لبس فيه

لقد اخترنا الانحياز لقضية التغيير وانخرطنا في صفوف قوات الدعم السريع عن قناعة كاملة بمشروعه المعلن في مواجهة الظلم والتهميش وبقايا دولة 56 وقد دفعنا ثمناً باهظاً لهذا الخيار من أعمارنا ووظائفنا واستقرار أسرنا وقدمنا التضحيات في الميدان والسياسة دون انتظار مقابل سوى العدالة والإنصاف

إلا أنّ ما نشهده اليوم من إدارة مرتبكة وعشوائية للمشروع يُنذر بانحراف خطير عن شعاراته الأولى حيث تم إقصاء الكوادر المؤهلة وتهميش أصحاب التجربة والخبرة وإفراغ مشروع التغيير من مضمونه الحقيقي عبر صناعة مراكز قوى ضيقة لا تمثل إلا نفسها

لقد جرى تجاوزنا عمداً في تشكيل حكومة التأسيس وتُركنا خارج دوائر القرار رغم أننا كنا في مقدمة الصفوف في المواجهة والتضحية وتم تعيين أشخاص لا يملكون من الكفاءة ولا السجل النضالي ما يؤهلهم لتولي مواقع سيادية بينما يُدفع أصحاب الدم والعرق إلى الهامش

إن تعيين الباشا طبيق وزيراً مثال صارخ لهذا الخلل إذ لا يملك ما يميّزه علينا لا من حيث الكفاءة ولا من حيث التضحية ولا من حيث الحضور في الميدان ونحن من حمل السلاح وقاتل الفلول وجهاً لوجه وبعضهم قمنا بتسليمهم أحياء وهم الآن رهن الاعتقال بينما يُكافأ المقاتل والمضحّي بالإقصاء والتجويع

لقد تم فصل بعضنا من الخدمة العامة وتوقفت مرتبات بعضنا الآخر بقرارات حكومة بورتسودان وميزانيتها العقابية وكأنما المطلوب هو كسر إرادتنا وتجفيف مواردنا لدفعنا إلى الصمت أو التراجع

نحمّل رئيس الإدارة المدنية بولاية شرق دارفور والقيادات المحيطة به كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع إذ حوّلوا المشروع إلى ملكية خاصة وأداروه بعقلية الحاشية والبطانة وأقصوا الشركاء الحقيقيين وكرّسوا المحسوبية والولاءات الضيقة

وعليه نطالب السيد رئيس دولة التأسيس والقائد العام لقوات الدعم السريع تدخلاً عاجلاً وحاسماً لإعادة تصحيح المسار ومحاسبة المتسببين في هذا الانحراف ورد الاعتبار للكوادر التي دفعت ثمن التغيير فعلاً لا قولاً

ونؤكد بوضوح أن صبرنا ليس ضعفاً وأن صمتنا ليس قبولاً وأن استمرار هذا النهج يهدد وحدة مشروع التغيير من داخله

ومع ذلك نُجدّد موقفنا الثابت في الوقوف مع التغيير الحقيقي وإزالة حكومة الفلول الكيزانية وتحقيق العدالة دون وصاية أو تزييف أو إعادة إنتاج للظلم تحت مسميات جديدة

الموقعون أدناه

1- محمد سليمان جودالله معتمد سابق

2- عبود محمد سالم قيادي سابق بالمؤتمر الوطني

3 – عجب محمد أبكر أمين المعلومات بالمؤتمر الوطني محلية أبوكارنكا

4 – صلاح عبدالرحمن محمد الدفاع الشعبي بالولاية سابق

5 – حارن محمد أداو عضو سابق بالمكتب القيادي

6- عباد سليمان البوب رئيس اتحاد الطلاب بالولاية سابقاً

7 – عيسى عبدالرحمن سنين رئيس المؤتمر الوطني سابقاً

8- بخاري ديدان البشاري قيادي سابق بالمؤتمر الوطني

9 – محمد حسب الله محمد السليك قيادي سابق

10 – عصام مادبو مقرر شورى الحركة الإسلامية بالولاية

11- عبدالله محمد أحمد معالي عضو مكتب قيادي سابق

12- عصام محمد أبكر قيادي بالمؤتمر والحركة سابقاً

13- عبدالسيد الطاهر كندرة قيادي بالمؤتمر والحركة سابقاً

14- محمد محمود طاهر محلية ياسين

15 – عثمان محمد آدم جابر عضو المجلس التشريعي أبوكارنكا

16 – عبدالله عوض الكريم أحمد رئيس شورى الحركة الإسلامية أبوكارنكا

17 – عوض الكريم عبدالله عوض الكريم أمين الإعلام بالمؤتمر الوطني أبوكارنكا

18- موسى البحري قيادي بالمؤتمر الوطني أبوكارنكا

19- حامد محمدي بشار عضو مكتب قيادي

20 – سعيد برام حامد الأمن الشعبي ولاية شرق دارفور

21- عوض الكريم مختار محمدي اتحاد الطلاب عديلة

22- إسماعيل صالح محمد جمعون معلومات الحزب

23 – محمد البشر يعقوب منسق الدفاع الشعبي محلية الفردوس

24 – خالد محمد أحمد الصافي

25- إبراهيم محمد توم قيادي سابق بالمؤتمر الوطني

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.