مفوض جنوب كردفان  : نتطلع  لشراكة حقيقة وفاعلة مع جياد فخر الصناعة السودانية 

الخرطوم : المدقاق الإخبارية 

0 58

أكد قاسم عثمان جار النبي، مفوض حكومة جنوب كردفان أن فك حصار الدلنج وكادقلي بداية الطريق لنهاية التمرد بالولاية ووضع لبنة الإستقرار والإنتاج ، مشيدا بجهود القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة ومثمنا مجاهدات مواطني جنوب كردفان إلتفافهم حول القوات المسلحة، ودعا جارالنبي لدي  زيارته لمعرض جياد بملتقي صنع في نهر النيل،

دعا لشراكة حقيقية وفاعلة لجياد مع جنوب كردفان لأجل بناء مستقل مشرق للولاية ، وقال أن أهل جنوب كردفان يتطلعون لتلك الشراكة مع مجموعة جياد والتي تمثل فخر الصناعة الوطنية السودانية .

 

وأشار مفوض الوالي إلى أن عملية توطين التقانة المتقدمة بأيادٍ سودانية تنقل البلاد إلى مرحلة جديدة من التطور ، معتبراً جياد ليست مجرد مصانع فحسب ، بل قال إنها جزء أصيل من الهوية الوطنية السودانية التي يجب أن يلتف حولها الجميع .

 

وبشر جارالنبي بواقع إقتصادي مثمر في السودان لا سيما في جنوب كردفان ، إذا تم إستثمار شراكات حقيقة بينها وجياد في مجال الزراعة بإعتبارها المحرك الفعلي لقاطرة التنمية والإستقرار في البلاد، مؤكدا أن التجارب من واقع خبرته مع المنتجين اتبتت أن الأزمة الحقيقية التي تواجه المزارع السوداني تاريخياً معضلة امتلاك وسائل إنتاج حديثة من آليات متطورة تضمن كفاءة العمل واستدامته والتي تحققها التقانة .

 

واقترح مفوض جنوب كردفان علي الدولة جمع  الحديد الخردة والمواد الخام المكدسة لدى مؤسسات الدولة، وتوجيهها نحو مصانع جياد لإعادة تدويرها وتصنيع آليات زراعية بأسعار مخفضة لتمليكها للجمعيات الإنتاجية بالولايات ، مما يسهم بشكل مباشر في رفع الإنتاج والدفع بمعدلات الصادر القومي وتحقيق الاكتفاء الذاتي بأقل التكاليف الممكنة .

 

وأشاد جار النبي بتطور جياد ومبشرا بمستقبل زاهر لها وفقا  الشراكات مع الولايات بتوفير التقانات الحديثة والمطلوبات الزراعية الضخمة لأجل نهضة البلاد ، متمنيا أن تصبح جياد المركز الأول والأساسي عالميا فخرا للشعب السوداني، مؤكداً أن الاستثمار في تطوير الإنتاج هو الطريق الأمثل لوضع السودان في مصاف الدول المتقدمة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.