وزير الصحة الاتحادي يشهد انطلاقة فعاليات المؤتمر العلمي بولاية البحر الأحمر
بورتسودان: عثمان الطاهر
شهدت ولاية البحر الأحمر اليوم انطلاقة فعاليات المؤتمر العلمي العالمي الثاني عشر الذي نظمته جمعية جراحي العظام السودانية برعاية وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم،وبحضور وزيرة الصحة بالولايةاحلام عبد الرسول ،وتشريف والي ولاية البحر الاحمر تحت شعار “نعيد البناء عظما وعزما “ويقام المؤتمر في الفترة من 23-24 من الشهر الجاري.
وقال وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية بصالة الربوة اليوم ان المؤتمر لولا مجهودات القائمين عليه لما كان لم له أن يتحقق ،واشار إلى أن الكوادر التي تعمل في جراحة العظام صمدت وقدمت تضحيات كبيرة خلال الحرب، ولفت بأنهم من خلال تطوافهم بالولايات اتضح لهم أن تلك الكوادر كانت سندا لهم.
مشيراً إلى إن الكوادر الطبيه عملت في ظروف وصفها بالصعبة خاصة في دارفور وان الصحة صمدت بكوادرها ،واعلن عن رغبتهم بالبناء والتأهيل للمرافق الصحية ،ونوه إلى أن الحرب رغم ماسيها لكنها أعادت تنظيم التخصصات الطبية في السودان، وأوضح أن الفترة المضت شهدت نجاحات عدد من الجمعيات المختلفة.
ومن جهته أكد الأمين لجمعية الجراحين السودانية محمد كمال أنهم استطاعوا قبل اندلاع الحرب إقامة المؤتمر الحادي عشر ومن ثم توقفوا بعدها وان المؤتمرات التي نظمت كانت ناجحة، وذكر أنهم ناقشوا أكثر من مرة محاولات انعقاد المؤتمر وبحثوا سبل اقامته والصعوبات التي تواجه إقامته وكانت لديهم مخاوف من تواجد الحضور وظلوا يطرحون تساؤلات عدة هل توجد شركات داعمة للمؤتمر؟ وغيرها من الاسئلة.
واضاف :”ومن ثم شرعنا بإقامة المؤتمر، وأن أحدى أسباب نجاح المؤتمر تمثل في الحضور عبر التنسيق مع كافة الولايات بتوفير، ونحن سعيدون وهذه بداية لاستعادة الأنشطة الخاصة بالجمعية”كماطالب وزير الصحة على المواصلة في تقديم الدعم.
ومن جانبه أعرب رئيس جمعية جراحي العظام السودانية محمود البدري عن سعادته بانعقاد المؤتمر في هذا التوقيت الدقيق من تاريخ البلاد لاسيما وأنها تخوض حرب الكرامة ،واعتبر الفعالية ليس حدثا عاديا بل رسالة للعالم بأن مسيرة الطب لن تتوقف مهما اشتدت المحن والتحديات، منوهاً إلى أن البلاد تمر باصعب الظروف خاصة عقب استهداف البنية التحتية الطبية، مؤكدا أن الوطن ظل ينادي أبناؤه للبناء الذي يحتاج التكاتف.
مضيفا أن الجمعية قدمت الكثير من كوادرها في حرب الكرامة، وتمكنت من إقامة عدد من الأنشطة والورش كانت ناجحة جدا، ،مبينا أنها قامت أيضا المساهمة في علاج جراحي الكرامة في القاهرة، ونبه إلى أن المؤتمر يهدف لتطوير الأداء المهني والتواصل البناء بين الاطباء والباحثين ومناقشة أحدث التخصصات، ونوه إلى أنهم وقعوا الكثير من البروتوكولات مع دول لتحسين الخدمات المقدمة بما يتماشى مع واقع البلاد، وابدي أمله ان يخرج المؤتمر بتوصيات علمية وقابلة للتنفيذ تسهم في تحسين الخدمات وتعزيزها بمايضمن حياة مرضى العظام، ووجه شكره للشركات الداعمة للجمعية، متمنيا ان يكون المؤتمر خطوة ومنبرا للعلم نحو المستقبل.
وعلي هامش الفعالية تم تقديم فيلم وثقائي سرد فيه البروفسير سمير شاهين مسيرة جراحة العظام في السودان وكيفية نشأة مستشفيات جراحة العظام في البلاد، ووصفها بالجمعية الناجحة باعتبار أنها أول من ينظم مؤتمر عن الاصابات وساعدت الناس في اخراجهم من الاحباط في ظل الحرب.