سألتُ الطين عن اسمي
سألتُ الطين عن اسمي،
فلم يُجبني، بل التصق بكفّي كمن يهمس:
“دعني أسمّيك بما لم يقله أحد.”
لم أكن أعرف أنني أنتمي،
حتى ارتجفت قدماي على تراب جريجخ،
ولا أن أم سيّالة تحتفظ بظلٍّ يشبه طفولتي،
ولا أن دار الريح تُكتب بالندبة، لا…