اغتيال الصحافيين
بعثتُ يوم أمس برسالتين: الأولى للأخ الأستاذ عبد الماجد عبد الحميد، الذي يبدأ تواصلنا معه غالبًا بعد السادسة صباحًا، وفي ذلك سرٌّ يعرفه من كان رفيقًا لـ"مجيدي" كما يحلو لمُعجبيه في صحيفة ألوان، تلك التي يطرق بابها قبل أن يغسل عمّ آدم مكاتبها…