رمضان محجوب.. يكتب : آنواء الروح… شهادة قلم عاصر الانكسار…الحلقة السادسة…عيدُ…
■ لم تكن صلاة عيد الفطر في ذلك العام تشبه أي عيد مضى في تاريخ السودان أو في ذاكرتنا المثقوبة بالوجع، فقد اختلطت تكبيرات العيد "الله أكبر ولله الحمد" بأصوات الانفجارات المدوية، وتحولت الشعيرة المقدسة إلى طقوس يغلفها الرعب الجنائزي…